أنفقت شركات التكنولوجيا العملاقة وشركات ناشئة متخصصة مبالغ كبيرة لتمويل النمو المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي.

 ووفقاً لشركة «غارتنر» الأميركية، من المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى نحو 1.5 تريليون دولار في عام 2025.

وتقدر الزيادة في الاستثمارات بنحو 50 في المئة في عام واحد، كما أنه من المتوقع أن تتجاوز تريليوني دولار في العام التالي.

Ad

غير أنّ التقييمات الفلكية لسوق الأسهم في هذا القطاع، حيث ارتفعت قيمة شركة إنفيديا الأميركية العملاقة للرقائق الإلكترونية إلى مستوى غير مسبوق يزيد على 5 تريليونات دولار، أثارت مخاوف في الأسواق من احتمال حدوث فقاعة مضاربة.

ويعني ذلك ارتفاع أسعار الأصول مدفوعاً بتوقعات مستقبلية مبالغ فيها تنتهي بانفجار فقاعة ارتفاع الأسهم، ومن ثم تتراجع الأسعار وتنخفض إلى مستويات ما قبل الفقاعة.

وتزايدت المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في ظل أمثلة كثيرة على تضليل إعلامي أدى دوراً مساهماً فيه، واتهامات بانتهاك حقوق النشر وعمليات تسريح جماعي، خصوصاً في شركة أمازون.

حتى إنّ والدَيْ مراهق انتحر في كاليفورنيا، اتهما برنامج ChatGPT التابع لشركة AI بتشجيعه وتقديم نصائح محددة ساعدته على ذلك. ومنذ ذلك الحين، عزّزت الشركة الناشئة ضوابط الرقابة، بينما سنّت ولاية كاليفورنيا تشريعات تنظم استخدام برامج الدردشة الآلية.