تحت رعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد أقيم، مساء أمس، حفل افتتاح معرض «بين تحفتين: نشأة دار الآثار الإسلامية»، وذلك في مقر مركز «الأمريكاني الثقافي» في منطقة قبلة بمدينة الكويت.

ووصل سمو ولي العهد إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من رئيس مجلس الوزراء بالإنابة الشيخ فهد اليوسف، ووزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري، والمشرفة العامة لدار الآثار الإسلامية الشيخة حصة الصباح.

وشهد الحفل كذلك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر، ووزير الخارجية عبدالله اليحيا، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي د. نادر الجلال، ووزير التربية سيد جلال الطبطبائي وكبار المسؤولين.

Ad

وبدأ الحفل بالنشيد الوطني، كما عرض فيلم وثائقي يستعرض مسيرة مجموعة الصباح الآثارية، ونشأة دار الآثار الإسلامية.

وبعد ذلك ألقى عريف الحفل رئيس اللجنة التأسيسية لأصدقاء دار الآثار الإسلامية، بدر البعيجان، كلمة قال فيها إن المعرض ثمرة جهد تطوعي شارك فيه أصدقاء الدار بمحبة وإخلاص.

ثم تحدث الوزير المطيري، فأوضح أن المعرض يوثق مسيرة ثقافية ممتدة لما يقارب 5 عقود قامت على جهد مشترك ورؤية متكاملة، للمغفور له بإذن الله، الشيخ ناصر صباح الأحمد، والشيخة حصة الصباح، حيث تشكلت تجربة ثقافية رائدة جعلت من صون التراث الإنساني والحفاظ على الفنون الإسلامية مشروعاً وطنياً مستداماً يجمع بين المعرفة والدراسة والحفظ والمشاركة المميزة مع العالم.

وقال المطيري إن هذه المسيرة أثمرت تأسيس دار الآثار الإسلامية وتطورها إلى مؤسسة ثقافية عالمية الحضور أسهمت في معارض دولية وأبحاث علمية ومشاريع ثقافية نوعية مؤكدة قدرة الثقافة الكويتية على مخاطبة العالم بلغة الجمال والمعرفة والاستمرارية.

 وتابع أن «المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يواصل أداء دوره المحوري في دعم المشروعات الثقافية والمعرفية التي تسهم في حفظ التراث وتوثيقه وإتاحته للأجيال القادمة، ويعمل على تطوير الأطر المؤسسية والمهنية المرتبطة بالعمل الثقافي، بما يعزز من استدامته وحضوره محلياً ودولياً».

جسر ثقافي

ثم ألقى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، د. محمد الجسار، كلمة اعتبر خلالها أن دار الآثار الإسلامية مثلت منذ تأسيسها جسراً حياً بين الكويت والعالم، وأدت دوراً متقدماً لتكون سفيراً للدبلوماسية الثقافية الكويتية، إذ برزت في كبريات المتاحف حاملة رسالة المعرفة والحوار الحضاري.

ثم قام سمو ولي العهد بجولة في معرض «بين تحفتين» و«فن الجزيرة العربية قبل الإسلام... تراث الأولين»، و«تباعد وتقارب الفن الصيني بالكويت»، والذي اشتمل على مقتنيات عائدة لمؤسس مجموعة الصباح الآثارية، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ ناصر الصباح، ثم قام بالتوقيع على السجل الخاص بافتتاح المعرض، قبل أن يغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.