تراجع الذهب اليوم، بعدما سجل أعلى مستوى في أسبوع تقريبا، بعد انقسام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن قراره خفض أسعار الفائدة، مما جعل المستثمرين غير متيقنين من وتيرة التيسير النقدي العام المقبل، بينما سجلت الفضة مستوى قياسيا مرتفعا آخر.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 4221.49 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن لامس أعلى مستوى منذ 5 الجاري في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.6 بالمئة إلى 4249.70 دولارا للأوقية.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق في كيه.سي.إم تريد «لم يتمكن الذهب من المضي قدما مع أحداث اليوم... لأن رسالة مجلس الاحتياطي الاتحادي كانت بشكل أساسي أن أي تخفيضات أخرى في أسعار الفائدة قد تكون قليلة ومتباعدة».
وينتظر المستثمرون الآن بيانات الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة لشهر نوفمبر، والتي تصدر الأسبوع المقبل، يليها تقرير مفصل عن النمو الاقتصادي بالربع الثالث.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 62.25 دولارا للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 62.88 دولارا في وقت سابق من الجلسة، لتصل مكاسبها منذ بداية العام إلى 113 بالمئة بفضل قوة الطلب الصناعي وانخفاض المخزونات وإضافتها إلى قائمة المعادن الحرجة في الولايات المتحدة.
وقال إيليا سبيفاك رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «تيستي لايف» «لم تهتم الفضة حقا بالأمور الخارجية وكانت ترتفع من تلقاء نفسها. لا أعتقد أن هناك أي شيء هنا يشير بالضرورة إلى أن الفضة ستتراجع». وارتفع البلاتين 0.3 بالمئة إلى 1660.50 دولارا، بينما انخفض البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1479.70 دولارا.