قال مصدر نفطي مطّلع إن شركة البترول الوطنية الكويتية قررت تأجيل بناء وحدة تقطير النفط الخام ووحدة إنتاج البيتومين لمدة عامين، إلى حين الانتهاء من دراسة مدى إمكانية تمديد خدمة الوحدات الحالية للسنوات القادمة.

وأوضح المصدر أن المشروعين يأتيان ضمن التوجهات الاستراتيجية لقطاع التكرير والتسويق والبتروكيماويات لمؤسسة البترول الكويتية 2030، لضمان توفير مستمر لهذا المنتج وتلبية احتياجات السوق المحلي المستقبلية كافة.

Ad

وقال إن دراسة الجدوى الخاصة بالمشروع تمت على مرحلتين، تضمنت الأولى تأكيد ومراجعة نتائج الدراسة التي قامت بها الشركة لتقييم العمر الزمني المتبقي لوحدات البيتومين والايوسين، ومراجعة وتحديث دراسة التوقعات المستقبلية للطلب على مادة البيتومين بالسوق المحلي حسب دراسة الشركة الاستشارية، إضافة إلى تحديد ووضع البدائل اللازمة لتحقيق متطلبات السوق المحلي على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

وحول المرحلة الثانية ذكر أنها تضمنت دراسة الجدوى للبديل المقترح والتوصيات بناء على نتائج وتوصيات دراسة المرحلة الاولى إنشاء وحدات بيتومين وأيوسين جديدة حسب دراسة شركة AMEC، حيث تمت مراجعة نتائج المرحلة الثانية من دراسة الجدوى مع دوائر الشركة المعنية، والحصول على موافقة لجنة المشاريع في الشركة على نتائج دراسة الجدوى، إضافة إلى الهيئة العامة للبيئة.

كما تم الانتهاء من دراسة التصاميم الهندسية الأولية للمشروع، وذلك بناء على استخدام النفط الكويتي للتصدير ونفط غرب الكويت والنفط الكويتي الثقيل، إضافة إلى بناء سعة تخزينية لمادة البيتومين تكفي لمدة 30 يوما كمخزون استراتيجي.

وبناء على طلب المؤسسة تقنين المصروفات الرأسمالية خلال الفترة المقبلة، وبعد الأخذ بالاعتبار الانخفاض المتوقع للطلب على مادة البيتومين بناء على الدراسة المقدمة من المستشار، فقد تم تأجيل تنفيذ المشروع لعامين قادمين، مع إجراء دراسة تفصيلية خلال توقف الوحدات في فبراير 2022، حيث تم إجراء فحص لكل معدات مرافق الوحدات خلال هذا التوقف. وتجرى حاليا دراسة وتقييم مدى إمكانية تمديد خدمة الوحدات الحالية للسنوات القادمة، ومدى الحاجة إلى تنفيذ هذا المشروع بأقل تكلفة ممكنة.