كشف د. خالد القلاف عن قُرب صدور كتابٍ جديد بعنوان «صوت الكويت - شادي الخليج»، الذي ألَّفه وأعدَّه، ومن المقرر أن تُصدره جمعية الفنانين الكويتيين، تزامناً مع انطلاق الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الموسيقى الدولي.

ويأتي إصدار الكتاب احتفاءً بالفنان عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج)، الذي اُختير شخصية المهرجان هذا العام، تقديراً لمسيرته الفنية الزاخرة، وإسهاماته البارزة في إثراء الأغنية الكويتية والخليجية والعربية.

ينظم المهرجان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، على أن يُقام حفل الافتتاح في 22 أكتوبر الجاري بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وتستمر فعالياته حتى 26 منه، بمشاركة نُخبة من الفنانين والموسيقيين من داخل الكويت وخارجها.

Ad

مسيرة فنية حافلة

وقال د. القلاف إن الكتاب يتناول المسيرة الفنية الحافلة للفنان عبدالعزيز المفرج، المُكرَّم هذا العام كشخصية المهرجان، لافتاً إلى أنه وثَّق في الكتاب مراحل عطائه الفني، وضمَّ معلومات مهمة وصوراً نادرة تُبرز إسهاماته في إثراء الأغنية الكويتية والعربية.

وأضاف: «حرصت من خلال هذا العمل على توثيق سيرة الفنان شادي الخليج، باعتباره رمزاً من رموز الفن الكويتي الأصيل، ومثالاً في العطاء والالتزام الفني. إصدار هذا الكتاب يأتي تقديراً لدوره الريادي في بناء الهوية الموسيقية الوطنية، وتقديم الكويت بصوتها الجميل إلى العالم العربي».

وأكد أن «توثيق مسيرة رموزنا الفنية مسؤولية ثقافية ووطنية، فهو يحفظ الذاكرة، ويمنح الأجيال القادمة فرصة للتعرُّف على رواد الفن الذين أسهموا في تشكيل وجداننا الثقافي».

الجانب الموسيقي

ويعتبر د. القلاف من الباحثين والمهتمين بتوثيق الجانب الموسيقي في الكويت ومنطقة الخليج العربي، حيث قدَّم مجموعة من المؤلفات والدراسات التي تُعنى بهذا المجال. ومن أبرز إصداراته كتاب «خليج الأغاني»، الذي تناول فيه موسيقى شعوب دول الخليج العربي وأغانيها من منظورٍ توثيقي وتحليلي. كما ألَّف كتاب «أساطين الفن الخليجي»، الذي يتناول أحد أبرز ألوان الموسيقى العربية، موضحاً فيه كيف تمتزج الأصالة بالحداثة في هذا اللون الفني الذي يجسِّد ثراء التنوُّع الثقافي الخليجي، والكتابان صدرا عن «الوطني للثقافة».

إلى جانب ذلك، شارك د. القلاف في العديد من المؤتمرات والمُلتقيات الموسيقية، مُقدماً أوراقاً بحثية قيّمة، من بينها ورقة بعنوان «تأثير الموسيقى الشعبية على الأغنية الكويتية الحديثة»، التي قدَّمها خلال مؤتمر ومهرجان الموسيقى العربية الثاني والثلاثين، الذي أُقيم في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة عام 2024.