لم يتمكن رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، اليوم، من إتمام معاهدة دفاع طموحة مع بابوا غينيا الجديدة، بعد أسبوع من فشله في توقيع اتفاق أمني مع جزر فانواتو المجاورة في جنوب المحيط الهادئ، كان يهدف للحد من نفوذ الصين بالمنطقة.
تأتي هذه النكسات الدبلوماسية قبل لقائه المحتمل الأول مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع المقبل، حيث ستكون القضايا الأمنية الإقليمية على جدول الأعمال.
وكان ألبانيز قد أعلن أن المعاهدة الثنائية مع بابوا غينيا الجديدة ستوقع خلال زيارته التي استمرت 3 أيام للعاصمة بورت مورسبي، والتي انتهت اليوم.
لكن اجتماع مجلس وزراء بابوا غينيا الجديدة المقرر يوم الاثنين للمصادقة على المعاهدة لم يُعقد، وبدلا من توقيع المعاهدة، أصدر ألبانيز ونظيره في بابوا غينيا، جيمس مارابي، بيانا مشتركا، اليوم، أكدا فيهما أن نص المعاهدة قد تم الاتفاق عليه، وأن الوثيقة ستوقّع «بعد الانتهاء من إجراءات المصادقة في البلدين».
وكان ألبانيز قد توقّع بالمثل توقيع معاهدة ثنائية للأمن والاقتصاد خلال زيارته لفانواتو في 9 الجاري، لكنّه غادر البلاد بعد تلقيه تأكيدا على استمرار المفاوضات.