أكد دواين جونسون، المعروف بـ «ذي روك»، أن «رغبة عارمة» في التعبير عن نفسه كممثل دفعته لقبول دور في فيلم THE SMASHING MACHINE، الذي عُرض للمرة الأولى في مهرجان فينيسيا السينمائي.

وقال دواين «53 عاماً» إنه شعر بوجود ضغط في «هوليوود»، إذ إن «شباك التذاكر له تأثير قوي»، وهذا يمكن أن «يدفعك إلى فئة معيّنة ويضعك في زاوية».

وقال نجم «فاست آند فيوريوس»، في أول ظهور له بمهرجان أوروبي: «لقد فهمت ذلك، وأنجزت تلك الأفلام، وأحببتها، وكانت ممتعة، بعضها كان جيداً جداً وحقق نجاحاً كبيراً، وبعضها الآخر لم يكن كذلك».

Ad

رغبة عارمة

وقال جونسون عن تحدّي تطوير نفسه «كانت لديّ رغبة عارمة وصوت يقول: حسناً، ماذا لو؟ ماذا لو كان هناك المزيد وماذا لو استطعت؟».

على الورق، كان الدور في الفيلم مصمماً خصوصاً له، إذ يؤدي دور المصارع مارك كير، وهو مقاتل سابق كان من روّاد فنون القتال المختلطة في بدايات القرن الحالي. لكنّ كير شخصية معقّدة وتحمل عيوباً، على عكس أدوار كثيرة سابقة لجونسون. إنه رجل لطيف، لكنه مضطرب وعانى الإدمان. وتشكّل علاقته المتوترة مع زوجته السابقة دون (تؤدي دورها إميلي بلانت) جوهر الفيلم الذي تبلغ مدته ساعتان وتولى إخراجه الأميركي بيني سافدي.

قصة حب

وقال جونسون إن «الفيلم لا يتمحور على القتال. إنه قصة حب بين مارك ودون وعلاقتهما، إنه فيلم فيه الكثير من الإنسانية ولا يعتمد على القتال»، موضحاً أنه اضطر لزيادة وزنه من أجل الدور نزولاً عند طلب سافدي.

وفيما أشاد جونسون بصديقته المقربة بلانت لتشجيعها إياه على التعبير عن نفسه، أشادت بلانت من جانبها بأداء جونسون.

وقالت للصحافيين: «من أكثر الأمور غرابة رؤيته يختفي تماماً»، مضيفة: «أتذكر عندما دخل بشخصية مارك للمرة الأولى. لقد غيّر الأجواء في الغرفة».

وسبق لهذين الممثلين أن عملا معاً في فيلم «جانغل كروز»، من إنتاج «ديزني» عام 2021.