في أجواء ثقافية تفاعلية، أقيمت على مسرح مكتبة الكويت الوطنية أمسية حوارية بعنوان «الكتاب المسموع والكتاب المقروء»، ضمن فعاليات مهرجان صيفي ثقافي في دورته الـ17، بالتعاون مع Voice Amana، وبإشراف المدربتين آمنة المهنا وشريفة الشطي، وتميزت الأمسية بفتح باب النقاش المباشر مع الحضور، وهو ما منحها طابعاً مختلفاً عن الفعاليات السابقة، حيث تحولت إلى مساحة حوارية تفاعلية أثرت مضمون النقاش.
الكتاب الورقي
وعلى هامش الأمسية قالت المهنا: «سعينا إلى تسليط الضوء على أهمية العودة إلى الكتاب المقروء، دون إغفال دور الكتاب المسموع، خاصة لذوي الإعاقة البصرية»، لافتة إلى أن هدفهم هو «إعادة الكتاب الورقي إلى مكانته الطبيعية، وترسيخ ثقافة المكتبات في حياتنا اليومية، وفي الوقت نفسه نؤكد أن الكتاب المسموع وسيلة مهمة في الوقت الحالي، لكن نجاحه يتوقف على سلامة اللغة ودقة الأداء في نقل الفكرة والمعنى الحقيقي».
التطور الرقمي
وذكرت المهنا أن الأمسية استمرت ساعتين، وجاءت في قسمين، الأول تضمن حواراً مفتوحاً معها بجانب مشاركة الشطي والجمهور حول أهمية القراءة ودور الكتاب في ظل التطور التكنولوجي، حيث أشارت إلى أن الكتاب المقروء بدأ يفقد مكانته مع تسارع وتيرة التطور الرقمي، مؤكدة ضرورة إعادة إحيائه وتعزيز ثقافة المكتبات في المجتمع.
وبينت أن القسم الثاني جمع أربعة ضيوف من تخصصات مختلفة، هم: المحرر الثقافي والأدبي والناشط على منصات التواصل الاجتماعي والمتخصص في اللغة العربية طلال المغربي، والمعلمة والمؤلفة والمتخصصة في كتب الطفل هناء الشطي، والروائية والمدربة في تنمية المهارات الفكرية فاطمة محمد، والناشطة في مجال دمج ذوي الإعاقة مع المجتمع مي الهولي.
وأضافت أن الضيوف ناقشوا أثر الكتاب المسموع مقابل الكتاب المقروء، وما إذا كان النص الصوتي يحتاج إلى تدقيق لغوي، إضافة إلى أهمية دقة الأداء اللغوي في إيصال المعنى، خصوصاً للمكفوفين، كما اشتملت الفعالية على طرح تساؤلات حول متى يكون اللجوء إلى الكتاب المسموع خيارا أفضل، ومتى يتعين التمسك بالكتاب الورقي، وتأثير ذلك على الطلبة والتحصيل العلمي.
رسالة إلى الجيل الجديد
وفي الختام قالت المهنا: «إن ما نطمح إليه هو أن نمنح الكتاب المقروء فرصة جديدة ليعود إلى الواجهة، جنباً إلى جنب مع الكتاب المسموع الذي بات أداة مهمة للمعرفة، خاصة لذوي الإعاقة البصرية، فنحن لا نضعهما في خانة التنافس، بل نؤمن بأنهما يكملان بعضهما البعض في خدمة القارئ والمتعلم».
وتابعت: «وأخيرا، رسالتنا أن يبقى الكتاب جسراً للمعرفة والثقافة، وأن تكون المكتبة ممتلئة بالقراء كما كانت في السابق، لا سيما مع الجيل الجديد الذي نحرص على أن يرتبط بالكتاب، في وقت باتت وسائل التواصل الاجتماعي تسرق الكثير من وقت الشباب وتبعدهم عن القراءة».
الكتاب الورقي
وعلى هامش الأمسية قالت المهنا: «سعينا إلى تسليط الضوء على أهمية العودة إلى الكتاب المقروء، دون إغفال دور الكتاب المسموع، خاصة لذوي الإعاقة البصرية»، لافتة إلى أن هدفهم هو «إعادة الكتاب الورقي إلى مكانته الطبيعية، وترسيخ ثقافة المكتبات في حياتنا اليومية، وفي الوقت نفسه نؤكد أن الكتاب المسموع وسيلة مهمة في الوقت الحالي، لكن نجاحه يتوقف على سلامة اللغة ودقة الأداء في نقل الفكرة والمعنى الحقيقي».
التطور الرقمي
وذكرت المهنا أن الأمسية استمرت ساعتين، وجاءت في قسمين، الأول تضمن حواراً مفتوحاً معها بجانب مشاركة الشطي والجمهور حول أهمية القراءة ودور الكتاب في ظل التطور التكنولوجي، حيث أشارت إلى أن الكتاب المقروء بدأ يفقد مكانته مع تسارع وتيرة التطور الرقمي، مؤكدة ضرورة إعادة إحيائه وتعزيز ثقافة المكتبات في المجتمع.
وبينت أن القسم الثاني جمع أربعة ضيوف من تخصصات مختلفة، هم: المحرر الثقافي والأدبي والناشط على منصات التواصل الاجتماعي والمتخصص في اللغة العربية طلال المغربي، والمعلمة والمؤلفة والمتخصصة في كتب الطفل هناء الشطي، والروائية والمدربة في تنمية المهارات الفكرية فاطمة محمد، والناشطة في مجال دمج ذوي الإعاقة مع المجتمع مي الهولي.
وأضافت أن الضيوف ناقشوا أثر الكتاب المسموع مقابل الكتاب المقروء، وما إذا كان النص الصوتي يحتاج إلى تدقيق لغوي، إضافة إلى أهمية دقة الأداء اللغوي في إيصال المعنى، خصوصاً للمكفوفين، كما اشتملت الفعالية على طرح تساؤلات حول متى يكون اللجوء إلى الكتاب المسموع خيارا أفضل، ومتى يتعين التمسك بالكتاب الورقي، وتأثير ذلك على الطلبة والتحصيل العلمي.
رسالة إلى الجيل الجديد
وفي الختام قالت المهنا: «إن ما نطمح إليه هو أن نمنح الكتاب المقروء فرصة جديدة ليعود إلى الواجهة، جنباً إلى جنب مع الكتاب المسموع الذي بات أداة مهمة للمعرفة، خاصة لذوي الإعاقة البصرية، فنحن لا نضعهما في خانة التنافس، بل نؤمن بأنهما يكملان بعضهما البعض في خدمة القارئ والمتعلم».
وتابعت: «وأخيرا، رسالتنا أن يبقى الكتاب جسراً للمعرفة والثقافة، وأن تكون المكتبة ممتلئة بالقراء كما كانت في السابق، لا سيما مع الجيل الجديد الذي نحرص على أن يرتبط بالكتاب، في وقت باتت وسائل التواصل الاجتماعي تسرق الكثير من وقت الشباب وتبعدهم عن القراءة».