في إطار التطور التكنولوجي المتسارع والتحول الرقمي الشامل في الخدمات المصرفية، الذي نشهده اليوم، يواصل البنك التجاري الكويتي تعزيز الوعي بالجرائم الإلكترونية، واعتبار الأمن السيبراني إحدى الركائز الأساسية لبيئة مصرفية آمنة ومستقرة، ويأتي ذلك ضمن جهود التجاري لدعم حملة «لنكن على دراية» التي أطلقها بنك الكويت المركزي بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت والبنوك الكويتية.

وفي ضوء الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية في القطاع المصرفي، يدرك البنك أهمية التوعية بالمخاطر المتزايدة للجرائم الإلكترونية والسيبرانية التي تتنوع بين محاولات الاحتيال المالي، وسرقة الهوية الرقمية، والاختراقات الأمنية الإلكترونية، إذ يواصل المحتالون محاولة ابتكار طرق جديدة ومعقدة باستخدام التقنيات الرقمية المتطورة بغرض خداع جمهور المستخدمين لسرقة أموالهم ومعلوماتهم السرية.

Ad

ولهذا السبب، يواصل البنك تقديم مبادرات مبتكرة تهدف إلى تعزيز حماية العملاء وتثقيفهم وتزويدهم بالأدوات والوسائل الملائمة التي تمكنهم من استخدام الخدمات الرقمية بأمان وثقة، حيث يضع التجاري حماية عملائه في مقدمة أولوياته ويقوم بالتوعية المستمرة من خلال حملات دورية عبر مختلف القنوات الإعلامية والمنصات الرقمية لتعريف جمهور العملاء بكيفية اكتشاف وتجنب الوقوع في مصيدة الاحتيال الإلكتروني.

هذا، ويقوم البنك بالتركيز على ثلاثة جوانب رئيسية في استراتيجيته لمكافحة الاحتيال الرقمي هي: التحذيرات الاستباقية، حيث يستخدم البنك قنواته الرقمية المتنوعة مثل موقعة الإلكتروني ومنصاته على وسائل التواصل الاجتماعي وإرسال رسائل نصية قصيرة ورسائل بالبريد الإلكتروني لتنبيه العملاء وتوعيتهم باتجاهات وطرق الاحتيال الجديدة، إضافة إلى نظم كشف الاحتيال، حيث تتم مراقبة المعاملات على مدار الساعة مع تنبيه العملاء فوراً بأي نشاط غير معتاد أو غير مصرح به.

كما يقدم البنك قنوات دعم متخصصة تمكن العملاء من الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الخط الساخن أو الموقع الإلكتروني للبنك والحصول على المساعدة الفورية.