استضاف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة في إسطنبول، قمة مصغّرة بمشاركة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، تمحورت حول ملفي الهجرة والاستقرار في ليبيا.

وفقا لبيان صادر عن الرئاسة التركية، شدّد إردوغان على ضرورة «التنسيق المتعدد الأطراف للقضاء على الهجرة غير النظامية»، من دون أن يشير إلى تدابير محدّدة في هذا الصدد.

Ad

وأفادت رئاسة الحكومة الإيطالية في بيان أن القادة «ناقشوا تعزيز التعاون، لا سيما في ما يتعلق بإدارة تدفقات الهجرة».

وتعدّ ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا، وغالبا ما يعبرون البحر نحو السواحل الإيطالية أو اليونانية.

ووصل أكثر من ألفَي مهاجر إلى السواحل اليونانية، خصوصا إلى جزيرة كريت، وافدين من ليبيا خلال يوليو، ما دفع السلطات اليونانية إلى تجميد طلبات اللجوء.

ودعت ميلوني وفق البيان الصادر عن روما إلى «دعم جهود حكومة الوحدة الوطنية الليبية في ملف الهجرة والتعاون في مكافحة الشبكات الدولية للاتجار بالبشر».

وتفتقر ليبيا إلى الاستقرار منذ إطاحة معمر القذافي في العام 2011،وتتنازع السلطة في هذا البلد حكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرا، وتعترف بها الأمم المتحدة ويرأسها الدبيبة، وحكومة موازية في بنغازي في الشرق مدعومة من المشير خليفة حفتر.