النواف للمحققين الجدد: الإنصاف والأمانة وإرساء قيم العدالة... ولا أحد فوق القانون

شمل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الفريق أول متقاعد الشيخ أحمد النواف، برعايته وحضوره، حفل تخريج الدفعة السابعة من الباحثين القانونيين المرشحين للعمل محققين في الإدارة العامة للتحقيقات، والتي تضم 196 محققا ومحققة (ج)، ممن أتموا دورتهم التدريبية تحت إشراف مركز التدريب التخصصي بالإدارة العامة للتحقيقات، وذلك بحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق أنور البرجس، والمدير العام لإدارة التحقيقات اللواء حقوقي د. فهد الدوسري، ونواب المدير العام ومديري التحقيق بالمحافظات الست.

وألقى اللواء الدوسري كلمة رحب فيها بالنائب الأول، معرباً عن شكره له على دعمه الإدارة في كل ما تسعى إلى تحقيقه من أهداف، مشيرا إلى أن الدورة التدريبية (السابعة) شارك فيها 37 ضابطا، و159 مدنيا، من بينهم 79 فتاة، و80 شابا، ليلتحقوا بزملائهم ممن يحملون على عاتقهم حماية وصيانة حقوق أفراد المجتمع وتثبيت قواعد العدل.

وتلا نائب مدير عام «التحقيقات» لشؤون إدارات التحقيق جمال الريش على الخريجين القسم القانوني أمام النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، إيذانا بانضمامهم إلى العمل بالإدارة.

بدوره، وجه النواف كلمة إلى المحققين الجدد نقل فيها إليهم تهنئة القيادة السياسية العليا للبلاد، معربا عن سعادته بهذه المناسبة التي تشهد انضمام كوكبة جديدة من المحققين إلى زملائهم، لإرساء قيم العدالة والحفاظ على حقوق المجتمع من مواطنين ومقيمين.

وحث النواف المحققين على الصبر وتحمل مشاق العمل والتحلي بالأمانة والصدق، إلى جانب العدل لإنصاف المظلوم ورد الحقوق إلى أصحابها، كما وجه إلى وضع ميزان العدل أمام عيونهم دائما ومراعاة الجوانب الأسرية والوفاء بالقسم الذي أقسموه، بالإضافة إلى الالتزام بأوقات العمل، توفيرا لوقت وجهد المواطنين والمقيمين، مشددا على «تطبيق القانون على الجميع بمسطرة واحدة، فلا يوجد أحد فوق القانون».

وأكد النواف ضرورة مواصلة الخريجين التحصيل العلمي والاستفادة من تجارب المحققين والمحققات الأقدم والاستماع إلى نصائحهم لاكتساب المزيد من المعرفة والخبرات لتحقيق التميز في واجبهم الوطني، متمنيا لهم التوفيق في حياتهم العملية المقبلة.

محمد الشرهان