الناصر وبلينكن يبحثان ملف إيران وتحرك قطري على خط طهران - واشنطن

  • 27-01-2022

بحث وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر، أمس، مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن الملف النووي الإيراني، في حين خرجت معلومات متضاربة عن مفاوضات فيينا بشأن اقتراب موعد التوصل إلى صيغة تعيد إحياء اتفاق عام 2015.

جاء ذلك في وقت كشفت تقارير قطرية أن وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن سيزور طهران اليوم، وذلك عشية زيارة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد لواشنطن للقاء الرئيس الأميركي جو بايدن تهيمن عليها التطورات في أوكرانيا وإمكانية مساهمة الدوحة في تأمين جزء من إمدادات الغاز إلى الدول الأوروبية في حال أثر التوتر سلباً على الإمدادات الروسية.

وأشاد الناصر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بلينكن في واشنطن، بمتانة العلاقة الأميركية ـــ الكويتية، مثمناً التزام واشنطن بحماية أمن الكويت واستقرارها.

وقال: «نحن شركاء على مدى 3 عقود، منذ حرب تحرير الكويت التي قادتها واشنطن، كما أننا شركاء في مكافحة الإرهاب منذ اعتداءات 11 سبتمبر»، فضلاً عن أن الشراكة بين الكويت والولايات المتحدة قديمة جداً، مضيفاً: «نشهد هذا العام الذكرى الـ 61 لتأسيس العلاقات بين بلدينا، وأنا أشكركم لإظهاركم مرة تلوى الأخرى اهتمام بلادكم بأمن الكويت والمنطقة واستقرارهما».

وبينما ذكر الناصر «اختتمنا معكم الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي الخامس، ونتطلّع قدماً إلى الاجتماع السادس المقبل الذي ستستضيفه الكويت»، رحّب بلينكن بنظيره الكويتي، مؤكداً أن «الحوار الاستراتيجي الخامس هو أكبر دليل وشاهد على العلاقة القوية بين بلدينا».

وأضاف بلينكن: «عندما حان الوقت لإنهاء حرب أفغانستان، ساعدتنا الكويت على إخلاء مواطنينا ومواطنين أفغان، وهذه علامة سخاء كبيرة منها، كما أننا نرى كيف تلعب بلدكم وتساهم في حل النزاعات في اليمن مثلاً، وكيف ساهمت في إنهاء الصراع الخليجي العام الماضي من خلال وساطتها».

وتابع: «هناك تحديات نواجهها بسبب ما تقوم به روسيا في أوكرانيا، وهذا مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي وللكويت التي تعرف أكثر من أي دولة أخرى هذا الأمر، ونقدّر لها جهودها في محاولة إعادة إيران إلى طاولة التفاوض»، متهماً طهران بأنها «تساهم في زعزعة المنطقة»، ومتحدّثاً عن «اجتماعات مقبلة، سنشكّل من خلالها جبهة واحدة للعمل على مواجهة هذه التهديدات».

وإذ شكر الكويت على «جهودها فيما قدّمته خلال جائحة كورونا»، قال بلينكن: «وقعنا مذكرة تفاهم للاستعداد بصورة أكبر لأي جائحة مستقبلاً».