جلسة إيجابية للبورصة قفزت بسيولتها إلى 74 مليون دينار

سجلت مؤشرات بورصة الكويت أداء جيداً خلال تعاملات ثاني جلساتها الأسبوعية على الرغم من الإقفالات المتباينة في النهاية، وانتهى مؤشر السوق العام الي مكاسب بنسبة 0.15 في المئة أي 10.15 نقاط ليقفل على مستوى 6984.18 نقطة بسيولة جيدة ارتفعت إلى مستوى 74 مليون دينار تداولت 369.5 مليون سهم عبر 14918 صفقة، وتم تداول 141 سهماً ربح منها 81 بينما تراجعت أسعار 39 واستقرت 21.

واستقر مؤشر السوق الأول دون تغير يذكر كان فقط 0.04 نقطة ليبقى مستقراً بنفس إقفاله السابق على 7573.27 نقطة بسيولة كبيرة بلغت 47.7 مليون دينار تداولت 116.2 مليون سهم من خلال 6582 صفقة، وارتفعت أسعار 13 سهماً مقابل تراجع 9 أسهم واستقرار 3 دون تغير، وكان الدعم من خلال تعاملات السوق الرئيسي الذي سجل نمواً كبيراً بنسبة 0.6 في المئة تقريباً أي 34.26 نقطة ليقفل على مستوى 5841.33 نقطة بسيولة جيدة ارتفعت بشكل طفيف بلغت 26.3 مليون دينار تداولت 253.3 مليون سهم من خلال 8336 صفقة، وتم تداول 116 سهماً ربح منها 68 وخسر 30 بينما استقرت 18 دون تغير.

تداولات متفائلة

زادت حالة التفاؤل ببورصة الكويت مع افتتاح أسعار النفط الأسبوعي على ارتفاعات جيدة تجاوزت 2.5 في المئة وتجاوز برنت مستوى 71.2 دولاراً للبرميل لتبدأ تعاملات بورصة الكويت على إيجابية وبعمليات شراء شملت معظم الأسهم القيادية، باستثناء سهم أهلي متحد بحريني، الذي سجل خسارته الأولى منذ أربع جلسات.

وقاد جي إف إتش الدقائق الأولى وتبعه بيتك وأجيليتي والوطني في البداية قبل أن يصل إلى فترة المزاد التي واجه بها عمليات بيع أطاحت بسعره إلى 990 فلساً كما تراجعت أسهم زين وهيومن سوفت ومشاريع ليتعادل أداء مؤشر السوق الأول، في المقابل تراجع جي إف إتش بعد صعود ماراثوني خلال ثلاث جلسات بنمو كبير بلغ 12 في المئة وصعد سهم وطنية عقارية وإنجازات وإنوفست ومزايا وأعيان والأولى وبعض الأسهم الصغيرة من كتلة المدينة التي نشطت وسجلت ارتفاعاً في عدد أسهمها المتداولة لينتهي المطاف بالسوق الرئيسي بارتفاع واضح أعاد له بعض خسائره التي مني بها الأسبوع الماضي، وسط تباين كبير في أداء الشركات القيادية.

خليجياً، تصدر مؤشر سوق دبي الرابحين بعد نمو كبير بنسبة 2.7 في المئة بعد ابتعاد شبح إقفالات اقتصادية جديدة بسبب متحور أوميكرون وصعد مؤشر أبوظبي إلى مستوى قريب من 9000 نقطة بنمو كبير أيضاً تجاوز 2.5 في المئة، كما صعدت أسواق البحرين والكويت بنسب محدودة وتراجعت مؤشرات أسواق قطر وعمان والسعودية الذي حقق قفزة سعرية بنسبة 1 في المئة ثم تراجع سريعاً إلى المنطقة الحمراء، وكانت أسعار النفط تتداول فوق مستوى 71 دولاراً للبرميل.

علي العنزي