مكاسب محدودة لمؤشرات البورصة والسيولة 58.7 مليون دينار

عاد اللون الأخضر على جميع مؤشرات بورصة الكويت، أمس، لكن بنسب ارتفاع محدودة، إذ ربح مؤشر السوق العام نسبة 0.18 في المئة تعادل 11.51 نقطة ليقفل على مستوى 6542.78 نقطة بسيولة كبيرة لكنها أقل من سيولة الجلسات السابقة بلغت 58.7 مليون دينار تداولت 335.9 مليون سهم عبر 13129 صفقة، وربح 67 سهماً بين 140 سهماً متداولا وتراجع 55 بينما استقر 18 دون تغير.

وكانت مكاسب السوق الأول هي الأقل أمس، إذ ربح بنسبة محدودة دون عُشر النقطة المئوية بقليل أي 6.63 نقاط ليقفل على مستوى 7110.92 نقاط بسيولة كبيرة بلغت 31.2 مليون دينار تداولت 91.6 مليون سهم عبر 4721 صفقة، وتم تداول 25 سهماً ربح منها 9 أسهم وخسرت 10 واستقرت 6 دون تغير.

وكان الدعم من أسهم السوق الرئيسي التي ربح مؤشرها نسبة كبيرة بلغت 0.43 في المئة تعادل 23.33 نقطة ليقفل على مستوى 5434.09 نقطة بسيولة كبيرة أيضاً تجاوزت 27.4 مليون دينار بقليل تداولت 244.2 مليون سهم عبر 8408 صفقات، وتم تداول 115 سهماً ربح منها 58 بينما تراجع 45 واستقر 12 دون تغير.

كتلة أجيليتي

استمرت عمليات جني الأرباح على مستوى الأسهم القيادية، وكانت تحركاتها بطيئة نسبياً بل إن بعضها واجه ضغط بيع كبير كان أبرزها سهم بنك الخليج، الذي أعلن عن بيانات مالية بنمو كبير بلغ 40 في المئة، لكنه لم يكن مرضياً في تفاصيله ليتعرض السهم لموجات بيع أفقدته 4 في المئة من قيمته.

وخسرت أسهم صناعات وأهلي متحد وزين كذلك مقابل صمود بيتك على اللون الأخضر واستقرار الوطني وارتفاع كبير في سهم بوبيان، وكانت كتلة أجيليتي أنقذت السوق من الدخول إلى المنطقة الحمراء بعد استحواذها على سيولة كبيرة خصوصاً سهمي أجيليتي ووطنية عقارية.

في المقابل، ساهم وطنية عقارية وكتلتا أعيان وإيفا بدفع مؤشر السوق الرئيسي إلى مكاسب كبيرة بالرغم من عمليات جني الأرباح على أسهم أرزان والبيت ومزايا والاولى وجي إف إتش لتنتهي الجلسة خضراء لكن بطعم أحمر.

خليجياً، عم اللون الأخضر على جميع المؤشرات عدا مؤشر دبي، الذي تعرض لخسارة جديدة، في المقابل قاد مؤشر جاره سوق أبوظبي الأسهم الخليجية لتحقيق قمة جديدة مستمراً في صدارة أسواق المال العالمية وبنمو فاق 35 في المئة لهذا العام، وكانت أسعار النفط قد تجاوزت مستوى 75 دولاراً للبرميل قبل إعلان بيانات مخزونات النفط الأميركية التي تظهر مساء كل أربعاء.

علي العنزي