180 ألفاً تلقوا الجرعة الثانية من «أكسفورد»

كشفت مصادر صحية مطلعة أن عدد من تلقى الجرعة الثانية من لقاح «أسترازينيكا أكسفورد»، منذ انطلاق حملة تطعيم الجرعة الثانية الأربعاء الماضي إلى الآن، بلغ نحو 180 ألف شخص.

وكشفت المصادر، لـ«الجريدة»، أن المراكز الصحية المعتمدة لإعطاء الجرعة الثانية من اللقاح، شهدت إقبالاً متزايداً من المواطنين والمقيمين خلال الأيام الأخيرة، متوقعة إنجاز تطعيم 200 ألف مستحق للجرعة الثانية من اللقاح اليوم.

ولليوم الثاني على التوالي، دعت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين ممن لديهم مواعيد تطعيم مسبقة عبر مركز التطعيم في جسر جابر، أمس، التوجه مباشرة إلى مركز التطعيم في أرض المعارض في مشرف (بدلا من مركز جسر جابر)، وذلك في نفس الفترة الزمنية المحددة في الرسالة النصية والتي أرسلت مسبقاً.

وأكدت الوزارة، في بيان صحافي، أن ذلك يأتي نظرا لاستمرار العاصفة الترابية وتقلب حالة الطقس، مناشدة الجميع التقيد بموعد ومكان التطعيم، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية.

من جانب آخر، تقدمت وزارة الصحة بخالص المواساة من ذوي إحدى المواطنات التي توفيت في العناية المركزة في مستشفى جابر الأحمد.

وأعربت الوزارة في بيان صحافي عن شديد أسفها إزاء ما تم تداوله من تطاول وإساءة على الكوادر الطبية الوطنية المعالجة من قبل أحد أقربائها عبر مقطع فيديو متداول.

وأكدت أن الكوادر الطبية، وأطباء العناية المركزة في مستشفى جابر وسائر المستشفيات من الكفاءات المخلصة التي آلت على نفسها التصدي للوباء بكل تفان، لافتة إلى أنهم كانوا ولا يزالون الحصن الحصين لحفظ أمن البلاد الصحي، بارين بقسهم، مؤدين لرسالتهم بكل اقتدار ومهنية، ووفق البرتوكولات العلاجية المتبعة والمعتمدة.

وأعلنت الوزارة أنها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أوجه الإساءة التي طالت كوادرها، مع التأكيد على حق الجميع في اتباع الأطر القانونية حال استشعار وجود شبهة تقصير أو إهمال.

اتهامات واهية

من جانبهم، أصدر أطباء التخدير والعناية المركزة في مستشفى جابر الأحمد بيانا استنكروا فيه بأشد عبارات الشجب والاستنكار الاتهامات الواهية التي وردت بحق زملائهم.

وأكد الأطباء أنهم فوجئوا بسيل الاتهامات العارية عن الصحة بتاتا ضد الزملاء الذين يبذلون قصارى جهدهم، مواصلين العمل ليل نهار في الاعتناء بالمرضى والسهر على راحتهم، وتقديم الأفضل لمرضاهم في العناية المركزة، مرابطين في مقدمة الصفوف الأولى مع بقية زملائهم من أفراد الجيش الأبيض في التصدي لهذا الوباء الذي اجتاح العالم منذ ما يقارب سنة ونصف السنة.

موجات التفشي

وفي سياق متصل، أكد رئيس اللجنة الاستشارية لمواجهة "كورونا" د. خالد الجارالله أن التحورات المستجدة تسهم في نشاط موجات التفشي محليا وخليجياً.

وقال الجارالله في تغريدة على حسابه بتويتر إن التطعيم والالتزام بالاشتراطات الوقائية الصحية هما السبيل للتعامل مع تلك التحورات.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب "دعم كوادرنا ومنظومتنا الصحية وجهود الدولة وتفويت الفرصة على مثيري الفتن".

وأضاف أن الحالة الوبائية والغبارية الموسمية تتطلب الالتزام الوقائي وتجنب الخروج إلا للضرورة، لتلافي الآثار الصحية وتخفيف العبء عن المنظومة الصحية.

عادل سامي