السفيرة الفرنسية: 80 تأشيرة يومياً للراغبين في زيارة فرنسا يوليو المقبل

«سنبدأ من أول يوليو المقبل، استقبال طلبات التأشيرات للراغبين في السفر الى فرنسا من الكويتيين والمقيمين، ولكن الحصول على تأشيرة الشينغن لا يعني حرية تنقل المسافر ما بين الدول الأوروبية».

بهذه العبارة، أكدت السفيرة الفرنسية لدى البلاد آن كلير لوجاندر، التاريخ المحدّد للراغبين في زيارة بلادها، وذلك بعد البلبلة الكبيرة وتضارب المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الموعد وتاريخ البدء بإصدار هذه التأشيرات.

80 طلباً يومياً

وفي مؤتمر صحافي بمناسبة فتح بلادها الحدود لاستقبال السياح والمسافرين، أوضحت لوجاندر أن «السفارة استقبلت منذ نهاية مايو الماضي طلبات تأشيرات الطلبة وطلبات تجديد التأشيرات التي انتهت العام الماضي ولَم يتسنّ لاصحابها السَّفَر بسبب غلق الاجواء والحظر الذي فرضته السلطات لدينا بسبب فيروس كورونا المستجد، على غرار باقي دول العالم».

وأضافت أن «مركز التأشيرات الفرنسية الذي يعمل من الساعة 8 صباحا إلى 4 بعد الظهر يوميا ما عدا أيام العطلات الأسبوعية، سيستقبل ما بين 50 و80 طلبا يومياً».

وعن تصنيف الكويت الوبائي، أوضحت لوجاندر أن «فرنسا تضع الكويت ضمن القائمة البرتقالية والتي يطلب من القادمين منها الحصول على جرعتين من التطعيمات المعتمدة لدى الاتحاد الأوروبي وأيضا اجراء اختبار PCR قبل فترة 72 ساعة من موعد السَّفَر»، لافتة الى أن «الفئات العمرية ما بين 12 و16 عاما مستثناة من التطعيم على أن يتم الأخذ بعين الاعتبار أن أولياء امورهم تلقوا الجرعتين من اللقاحات المعتمدة».

وكشفت «أن الحصول على تأشيرة الشينغن لا يعني حرية تنقل المسافرين ما بين الدول الأوروبية وعليهم الاطلاع على الشروط التي وضعتها كل دولة على حدة بخصوص قيود السَّفَر والحجر الصحي».

وعن إمكانية السَّفَر بشكل مباشر من الكويت الى فرنسا، قالت لوجاندر إنه «لا توجد حتى الآن خطوط طيران مباشرة ولكن بالامكان السَّفَر إلى فرنسا عن طريق العديد من الوجهات»، آملة عودة ابناء الجالية الفرنسية المقيمة بالكويت في القريب العاجل بعد بحثها هذا الموضوع مع السلطات الكويتية المختصة.

وعن عودة الحياة في بلادها، قالت إن «فرنسا مفتوحة للجميع كما تم تخفيف عدد ساعات الحظر»، ناصحة المسافرين الراغبين في زيارة الأماكن السياحة بالتسجيل مسبقاً في برنامج «كومبيوس».

العلاقات الثنائية

ورداً على سؤال عن آخر التطورات بشأن العلاقات الفرنسية - الكويتية، أشارت لوجاندر إلى أن «علاقاتنا حيوية جداً وشهدت تطوراً ملحوظاً في المجالات كافة» كما أوضحت انها التقت برئيس الوزراء ووزراء لبحث العديد من المواضيع المتعلقة بمجالات الصحة والتعليم والدفاع.

وأكدت أن «البلدين لديهما علاقات وطيدة فيما يخص التعاون الأمني والعسكري، وهذا يتجلّى من خلال الاتفاقية المبرمة بينهما في هذا المجال عقب تحرير الكويت والتي تجدّدت فيما بعد».

ولفتت إلى أن «التعاون بين القوات البحرية بين البلدين متميزة»، كاشفة عن زيارة مرتقبة لفرقاطة فرنسية الى الكويت قريباً، فضلاً عن استمرار التعاون في تدريب الطلبة العسكريين.

تدريب الكوادر الطبية

وعن لقائها الأخير مع وزير الصحة، أكدت لوجاندر أنه تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين البلدين في القطاع الصحي وتم الاتفاق على تدريب الكوادر الطبية والتمريضية، كاشفة عن زيارة أحد ممثلي المستشفيات الفرنسية لتوقيع اتفاقية مع شركة «كيمز» في الكويت في غضون الأيام العشرة المقبلة.

وحول تعليم اللغة الفرنسية، لفتت الى وجود مباحثات جيدة لتدريس اللغة الفرنسية في المدارس الحكومية لنشر الثقافة الفرنسية، مشيدة بعقد الاجتماع الاول لمجلس الفرانكوفونية برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد تمهيداً لعقد القمة الفرانكوفونية في مدينة جربة التونسية، فضلا عن زيارة سفراء الدول الاعضاء في منظمة الفرانكوفونية إلى «المدرسة الفرنسية في الكويت».

وذكرت أنها ناقشت مع رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد موضوع احتفال الكويت وفرنسا بمناسبة مرور 60 عاما على اقامة العلاقات الدبلوماسبة بينهما والتي ستتضمن زيارات على مستوى عال للعديد من مسؤولي البلدين.

واشارت إلى أنه يتم العمل حاليا للتجهيز لعقد لجنة الحوار الاستراتيجي بينهما والتي تمثل المظلة الرئيسية لبحث سبل التعاون في جميع المجالات.

ربيع كلاس