مؤسسة البترول الكويتية : تخزين 3.14 ملايين برميل في اليابان

  • 29-11-2020

من المقرر أن توقع وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية اتفاقاً مع مؤسسة البترول الكويتية في الأول من ديسمبر لتأجير سعة تخزين تبلغ 500 ألف كيلولتر «3.14 ملايين برميل»، حسبما صرح مصدر من وزارة الصناعة والتجارة اليابانية لـ«ستاندرد آند بورز غلوبال».

وبحسب الاتفاقية، ستمنح الصفقة الكويت المرونة لتلبية الطلب الفوري لليابان والأسواق الآسيوية الأخرى مع تعافي الاستهلاك الإقليمي تدريجياً من جراء جائحة فيروس كورونا.

تأتي أحدث صفقة مع مؤسسة البترول الكويتية في وقت تتطلع METI وزارة الاقتصاد اليابانية إلى زيادة عدد الدول المنتجة للنفط في محفظتها، إلى جانب المملكة العربية السعودية وأبوظبي، وتخزين نفطها لأغراض تجارية مقابل إعطاء الأولوية لإمداد لليابان في حالة الطوارئ.

ويرفع الاتفاق الأخير سعة تخزين النفط المستأجرة لليابان لثلاثة منتجين في الشرق الأوسط إلى ما مجموعه 3.1 ملايين كيلولتر، أو 19.5 مليون برميل.

وكانت METI رفعت في وقت سابق قدرتها التخزينية المؤجرة لشركة أرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية إلى 1.3 مليون كيلولتر، أو 8.2 ملايين برميل لكل منهما.

الطلب الفوري

يأتي التوقيع المتوقع لاتفاقية التخزين مع مؤسسة البترول الكويتية في وقت ترى مصافي التكرير اليابانية حاجة لشراء النفط الخام لتلبية الطلب المتزايد على الكيروسين.

ورفعت مصافي التكرير اليابانية مشترياتها من الخام إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر في نوفمبر، إذ عززت المصافي المحلية مشترياتها من الخام من الشرق الأوسط استعداداً لطلب التدفئة في الشتاء في البلاد.

ويأتي الجزء الأكبر من الطلب المتزايد على النفط الياباني من الشرق الأوسط، إذ يُصدر نحو 90 في المئة من احتياجاته. وقال تجار ومصادر في مصافي يابانية في وقت سابق، إن هذا تم الوفاء به على الأغلب لتلبية ذروة الطلب على التدفئة في البلاد خلال الفترة من ديسمبر إلى فبراير، مضيفاً أن أي زيادة في الطلب الفوري يمكن الحصول عليها من الشرق الأقصى لروسيا.

التركيز على الشرق الأوسط

تعتزم أكبر شركة تكرير يابانية إينيوس التركيز على شراء النفط الخام من الشرق الأوسط في عام 2021 بسبب وقت رحلتها الأقصر نسبياً مقارنة بالأسواق الأخرى مثل الولايات المتحدة، وفقاً لمسؤول تنفيذي في الشركة.

وقال كايو فوجيوارا، الرئيس التنفيذي والمدير العام لتجارة الخام والشحن ، في إينيوس في وقت سابق من الأسبوع: «من الصعب شراء النفط الخام من خارج الشرق الأوسط»، مضيفاً أنه في حين لايزال وضع السوق غير مؤكد وسط جائحة فيروس كورونا، فعمليات الشراء لا تزال ضعيفة.

وارتفعت واردات اليابان من النفط الخام من الشرق الأوسط إلى أكثر من 90 في المئة من إجمالي الواردات أخيراً هذا العام إذ قلصت الشحنات من أماكن أخرى بما في ذلك روسيا والأميركتين وغيرها.

واستوردت اليابان ما معدله 240038 برميلاً في اليوم من الكويت، لتصبح ثالث أكبر مورد للخام لليابان حتى الآن هذا العام، ما يمثل حوالي 10 في المئة من إجمالي وارداتها البالغة حوالي 2.5 مليون برميل في اليوم خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، وفقاً لبيانات METI.

وبلغ متوسط واردات اليابان من الخام السعودي 965594 برميلاً في اليوم خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر، في حين بلغ متوسط واردات الإمارات من الخام 819290 برميلاً يومياً، مما يجعل البلدين أكبر مورديها.

وشكلت واردات اليابان من النفط الخام من أكبر ثلاثة منتجين 81 في المئة من إجمالي الواردات خلال فترة الأشهر التسعة.