أرنولد شوارزنيغر: بعض المنتجين سخروا من وزني الثقيل

  • 31-07-2020

احتفل النجم والممثل العالمي ارنولد شوارزنيغر، أمس، بعيد ميلاده الـ73، حيث يحتفي به قطاع كبير من محبيه حول العالم ممن تعلقوا بأفلامه خلال مسيرة فنية طويلة، بزغ نجمه فيها، مثلما تألق في السابق قبل دخوله الفن بعالم كمال الاجسام، وقدم متابعوه له التهاني عبر مواقع التواصل.

وفي المجال الرياضي، استطاع أن يحطم أرقاما قياسية ويصبح بطل العالم، الذي لم يتخيل يوما له أحد أن يصير نجما بتلك المقومات في السينما، مثلما ذكر هو في أكثر من مناسبة أكد خلالها أن حياته عبارة عن تحديات كبيرة في كل المجالات التي دخلها، وتمكن خلالها من النجاح، ولعل أبرزها قصته مع كمال الأجسام الذي ربما لا يعلم غالبية محبيه بخصوصه.

فخلال تقارير إعلامية، أكد أنه قوبل برفض شديد أثناء عيشه في النمسا مع عائلته من والديه، بمجرد طرح فكرة رغبته في ممارسة لعبة كمال الأجسام، نظرا لأن الأب كان يحلم بأن يرى ابنه شرطيا خلفا له، كما أن الفكرة لم تنل إعجاب اصدقائه ممن أكدوا له أن تلك الرياضة غير مشهورة، والرياضات الشهيرة في بلده هي ركوب الدراجات وكرة القدم، لكن بدافع الحب لرياضته لم يصغ لهم.

رفض وسخرية

لم يدع حلمه يفلت من يده، فأكد أرنولد أنه عزم على السير في طريقه، وهو ما نجح خلاله بالفعل، ليؤكد أنه لولا تلك الرياضة لما دخل عالم السينما، رغم ما قابله في بدايته من سخرية منتجين حول رغبته في أن يصبح ممثلا، حيث قابلوه بجمل مثل ما الدور الذي علينا اسناده لك بهذا الحجم؟

ولم تشكل تلك الكلمات الساخرة، والتهكم على ثقل خطواته ووزنه الكبير، عائقا، بل كانت دافعا له للمضي في حلمه، ومع مرور الوقت أكد أن هذا الأمر تحول من عيب ومثار للسخرية إلى ميزة، حيث اعتمد عليه المخرج جيمس كاميرون في رائعته The Terminator، بعدما بحث عن ممثل يلعب بطولة الفيلم أشبه بالآلة، وهو ما تمكن أرنولد من تحقيقه له، مؤكدا أنه لولا هيئته الفولاذية لم يكن ليدخل السينما من أوسع أبوابها مع مخرج بهذا الحجم، ثم يحقق الملايين فيما بعد، ويتمنى كل المنتجين العمل معه.