رأي.. وجهة نظر لوزارة التربية

  • 30-07-2020

لقد أصيب العالم بذهول تام إثر جائحة كورونا التي لا يُعرَف أسبابها ولا علاجها ولا حتى نهايتها؛ فقد تأثرت الكويت كثيرا من جراء هذا الوباء على جميع الصُّعد الاجتماعية والأمنية والصحية والاقتصادية وكذلك التعليمية التي شغلت الناس جميعا، فقد لجأت معظم دول العالم الى التعليم عن بعد، خوفا من العدوى فتبعتها بعض المدارس الخاصة بالكويت حرصا على مصلحة الطلبة.

أما بالنسبة للمدارس الحكومية فقد قرر مجلس الوزراء انهاء العام الدراسي الحالي وإنجاح جميع الطلبة دون استكمال المنهج المقرر وسوف تبدأ الدراسة للعام المقبل بتاريخ 5 اكتوبر، في حين يستكمل الصف الثاني عشر الدراسة والمنهج خلال اغسطس وسبتمبر، على أن يمتحن طلابه ويتخرجوا بشكل طبيعي.

كل التقدير والاحترام لقرار مجلس الوزراء ولكن كنت أتمنى أن تتاح الفرصة لجميع الطلبة لاستكمال المناهج أسوة بالصف الـ12، ولكن للأسف لم تكن وزارة التربية مستعدة للتعليم عن بعد، لذا أود أن أذكر أنه ما زال الوقت متاحا للتحضير والاعداد لاستكمال المناهج ابتداء من شهر أكتوبر وتدارك ما فات في حال اتباع الاجراءات التي تم تطبيقها سابقا بعد التحرير من الغزو الغاشم من قبل وزير التربية الأسبق د. سليمان سعدون البدر وأثبتت نجاحها بفضل الله تعالى على النحو التالي:

1- إطالة الدوام المدرسي ساعة يوميا على مدى ستة أيام اسبوعيا والجمعة عطلة، وإطالة فترة العام الدراسي قليلا.

2- الاستغناء عن، أو تقليل، المواد غير الأساسية مثل الرسم، التربية البدنية، الموسيقى... إلخ، لتعويض مناهج المواد الأساسية.

أسال المولى تعالى أن يرزق جميع المسؤولين والاداريين التوفيق والصواب في القول والعمل، إنه سميع مجيب.