«حماية البيئة» تطلق برنامج «الطفولة والبيئة» الافتراضي

  • 13-07-2020 | 11:28

أطلقت الجمعية الكويتية لحماية البيئة «برنامج الطفولة والبيئة» الافتراضي عبر تقنية الفيديو بالتعاون المشترك بين الجمعية وبرنامج «لكل ربيع زهرة» بدولة قطر والأمانة العامة للبيئة والتنمية المستدامة بالاتحاد العام للمنتجين العرب والشبكة الخليجية لجمعيات البيئة الأهلية.

وأكدت امين عام الجمعية جنان بهزاد أن «برنامج الطفولة والبيئة» هو برنامج تربوي، تعليمي، ترفيهي، وشيّق، يجتذب أطفالنا، ويستفيد من طاقاتهم في الحجر المنزلي من العمر 6- 14 عاماً، طبقاً للاتجاهات التربوية، مع ربط المفاهيم المعرفية والتطبيقية بحياة النشء وبيئاتهم، بطريقة تجعلهم يدركون العلاقة بين هذه الحقائق وأهمية تبني سلوكيات واكتساب خبرات تؤدي إلى تحقيق الهدف المنشود، وذلك من خلال اكتشاف إنجازات وإبداعات أبنائنا في دول متعددة، وتوسيع خبراتهم ومداركهم لكل ما هو مفيد.

وأشارت إلى أنه لتحقيق أهداف البرنامج، وضمان نجاحه ينبغي تهيئة الظروف وفقاً لمشاركة النشء في إبراز إبداعاتهم وإنجازاتهم وأنشطته، ولمشاركة الأسرة في تعزيز جهود الأبناء في الحفاظ على البيئة من منطلق مسؤولية الشراكة في تربية النشء، وغرس السلوك البيئي السليم.

وحول الأنشطة التفاعلية المقترحة المشمولة في «برنامج الطفولة والبيئة»، أكدت جنان بهزاد أنها تتضمن النشاط الاجتماعي «بيئة الوطن من البر إلى البحر» ويشتمل على التعرف على البيئات «البيئة التراثية، والبيئة البحرية، والبيئة النباتية، والبيئة الحيوانية، والبيئة الصحراوية، والبيئة الصناعية»، فضلاً عن النشاط الثقافي والعلمي «المعرفة متعة وعمل» ويشتمل على مفهوم البيئة (الطبيعية – المشيدة) متضمناً محور خبرة الماء وضمنها حقائق عن الماء (أهمية الماء، صور الماء في الطبيعة، دورة الماء في الطبيعة)، وقضية الماء كمصادر وجودة وتلوث المياه، والحفاظ على المياه وترشيد الاستهلاك وحماية الماء من التلوث.

وذكرت أمين عام جمعية البيئة أن «برنامج الطفولة والبيئة» الافتراضي الإلكتروني يتضمن محور خبرة الهواء (ضرورته - دورات الغازات في الطبيعة - التلوث) متضمناً خبرة المحيط الحيوي (نبات – حيوان) وتشمل التعريف بالمحيط الحيوي وأهميته، ومظاهر تدهور المحيط الحيوي ومخاطر هذا التدهور، والأسباب المؤدية لتدهور المحيط الحيوي، ووسائل حماية المحيط الحيوي، لافتة إلى نشاط خبرة النفايات والمتضمن محاور «ما هي النفايات، ولماذا تعد النفايات مشكلة، ووضع النفايات في مكانها، وإلى أين تذهب النفايات، ومن المسؤول عن النفايات، وضرورة التقليل من النفايات وإعادة تصنيع الورق والكرتون، الألمنيوم، البلاستيك، الزجاج، والنفايات وصناعة الأسمدة، فضلاً عن أنشطة ثقافية توعوية، بمضامين بيئية وتشتمل على القصة البيئية القصيرة والشعر».