الله بالنور : تحياتي بو رشيد

  • 01-04-2020

الوحيد اللي أعرفه ومو مستعد يجامل ولّا يطبّل ولّا يطوّل الحديث في أي موضوع، ويعطيك الزبدة ويمشي، لدرجة تجعلك تظن، إن لم تعرفه جيداً، أنه ملول، ويريد أن يتخلص منك بسرعة، ولكن الحقيقة غير ذلك...

هو الوحيد الذي أشاع بعض التفاؤل نوعاً ما بقوله التالي: "أنا متفائل ومرتاح للأوضاع المالية للدولة وللشركات، وهذا ما يكاد يدفعني إلى القول إننا لسنا في حاجة إلى خطة تحفيز مالية، انطلاقاً من أن الدولة هي المحرك الأساسي للصرف على المشاريع، والبنوك متعاونة مع الشركات... إلخ... إلخ".

وانتهى بالقول: "إن الأزمة الحالية عابرة، ولا شيء يؤججها سوى الخوف...".

إنه السيد علي رشيد البدر

مع تحياتي له