حَجْر منزلي للعائدين من إيران ولا إصابات بـ«كورونا» بينهم

عقب اكتمال وصول 6 رحلات جوية إلى أرض الوطن أمس، وعلى متنها 800 كويتي تم إجلاؤهم من إيران، أكدت وزارة الصحة أن جميع العائدين بخير، ولم تكن بينهم أي حالة مشتبه في إصابتها بفيروس «كورونا المستجد»، مبينة أنه لم تظهر على أي منهم أعراض الإصابة بأمراض معدية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الوزارة د. عبدالله السند بأن جميع العائدين يتمتعون بصحة جيدة، ومع ذلك تم «اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية حيالهم»، موضحاً أنه «تم تحويلهم إلى الحجر المنزلي، وهو إجراء صحي معمول به في الأقسام الوقائية بناء على التوصيات الدولية لمنع العدوى، مع تطبيق شروط ذلك الحجر عليهم، عبر إلزامهم بعدم مخالطة الآخرين خلاله».

وأشار السند إلى أن «الوزارة أخذت عناوين جميع العائدين، لزيارتهم ومتابعتهم يومياً، لقياس درجات حرارة أجسامهم، فضلاً عن الاطمئنان عليهم بالهاتف للتأكد من سلامتهم»، لافتاً إلى أنه تم «إخضاعهم للإجراءات الاحترازية من بداية صعود الطائرة في إيران حتى وصولهم إلى مطار الكويت».

وأوضح أن الإجراءات تضمنت «تعبئة استبيان صحي، وأخذ عينات، وفحص هؤلاء المواطنين، وقياس حرارة أجسامهم من خلال الكاميرات الحرارية، لفرزهم وتصنيفهم، من أجل نقل الحالات الخطيرة إلى الحجر الصحي بالمستشفيات، والأقل خطورة إلى الحجر الصحي المنزلي».

من جانبها، كشفت رئيسة مختبرات الصحة العامة في وزارة الصحة د. سارة القبندي أن الوزارة تمتلك كميات جيدة من أحدث الكواشف والكيماويات اللازمة لتشخيص حالات فيروس كورونا المستجد، مؤكدة، لـ «الجريدة»، أن الكويت من أوائل الدول على مستوى الشرق الأوسط التي وفرت هذه الكواشف.