رحيل «دلوعة» السينما المصرية ماجدة الصباحي

  • 17-01-2020

فقدت السينما المصرية والعربية، ظهر أمس، الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 89 عاماً بعد رحلة عطاء طويلة أثرت الساحة الفنية العربية عقوداً ورسمت علامتها الفارقة في تاريخ الفن السابع.

ورغم شهرة ماجدة في أدوار الفتاة الدلوعة أو المراهقة، فمن الظلم اختزال مشوارها وتألقها ورصيدها الفني الثري ممثلة ومنتجة بتلك الأدوار فحسب، فهي الأخت الكبرى العاقلة المضحية في فيلم "بنات اليوم"، وهي نعمت الفلاحة البسيطة في فيلم النداهة، وهي المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد في فيلم جميلة، وهي نعيمة بائعة الجرائد التي يحفظ الجميع طريقتها وهي تنادي "أخبار أهرام جمهورية" في فيلم "بياعة الجرايد"، وهي الصحافية التي تكتب عن الحرب والجنود والاعتداءات الصهيونية في فيلم "العمر لحظة"، فضلاً عن أدوارها الدينية الشهيرة، من حبيبة التي دخلت الإسلام وتحملت التعذيب حتى فقدت بصرها في فيلم هجرة الرسول، إلى جميلة في فيلم انتصار الإسلام، وهند الخولانية زوجة بلال مؤذن الرسول في فيلم "بلال".

وقدمت الراحلة ماجدة للسينما عدداً من أهم الأفلام الاجتماعية والدينية والوطنية، التي تم تصنيف عدد منها في قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما، وحملت حياتها الشخصية بعض ملامح الشخصيات التي قدمتها على الشاشة، فهي تنتمي إلى عائلة الصباحي المعروفة بمحافظة المنوفية، التي تمتلك العديد من الأملاك بقرية مصطاي التابعة لمركز قويسنا، وكان والدها من كبار موظفي وزارة المواصلات، واسمها الحقيقي عفاف علي كامل أحمد عبدالرحمن الصباحي.