مصر: 84 حالة اختناق بمدرسة في أسوان... وجدل حول «فتوى علام»

قضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، بالإعدام شنقاً لسبعة متهمين، والسجن المشدد (15 عاماً) لثلاثة متهمين، والسجن 10 سنوات لـ15 متهماً، وبراءة 7 آخرين، في القضية المعروفة إعلامياً بخلية «ميكروباص حلوان»، والتي نفذت عملية إرهابية في مايو 2016، أسفرت عن اغتيال ضابط، و7 أمناء شرطة في حلوان.

وسبق أن وجهت النيابة إلى المتهمين جريمة تشكيل تنظيم إرهابي بين عامي 2015 و2016 في القاهرة والجيزة، ثم انضموا إلى جماعة محظورة تهدف إلى منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والسلام الاجتماعي، إضافة إلى انضمامهم إلى جماعة تدعو إلى تكفير الحاكم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم، وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وكان الإرهاب وسيلة تستخدمها هذه الجماعة.

في غضون ذلك، أصيبت 84 طالبة ومعلمة أمس، بحالات اختناق وضيق في التنفس في مدرسة الثانوية الفنية بنات بمنطقة المحمودية في مدينة أسوان جنوبي البلاد، وجاءت حالات الاختناق بسبب الانبعاثات من مصنع كيما القديم للكيماويات، وفور وقوع الحادث هرعت 18 سيارة إسعاف إلى المدرسة لنقل عشرات الطالبات إلى المستشفى لتلقي العلاج، إذ نقلت طالبة إلى غرفة العناية المركزة، بينما استقرت حالة بقية الطالبات.

محافظ أسوان اللواء أحمد إبراهيم، قرر إغلاق قسم الحامض في مصنع «كيما» القديم، والذي انبعثت منه الأدخنة الضارة.

إلى ذلك، أثار مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما صرح أمس الأول، بأن «الشأن العام لم يعد مجالا للخوض فيه بدون الرجوع إلى أهل الاختصاص»، وأشار خلال كلمته بمنتدى «أخبار اليوم للسياسات»، إلى أن عصر العموميات و«اننا نعرف كل شيء ولى وانتهى».

تصريحات علام جعلته عرضة لحملة هجوم من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين رأوا في تصريحاته دعوة صريحة لتضييق المجال العام، وحرية التعبير في مصر، فيما أعلن موقع «مدى مصر» الإخباري المستقل، أن قوات الأمن أفرجت عن أربعة صحافيين يعملون في الموقع تم اعتقالهم خلال اليومين الماضيين، والتزمت السلطات الرسمية في مصر الصمت ولم تعلق على الواقعة.