ملتقى «الفيديو آرت» الدولي ينطلق غداً

  • 10-11-2019

تطلق جمعية الثقافة والفنون في الدمام، غداً الدورة الثانية من ملتقى «الفيديو آرت» الدولي، في مقر الجمعية ويستمر خمسة أيام، متضمناً 85 مشاركة دولية من 28 دولة.

وأقفلت باب المشاركات الفنية للملتقى بداية أكتوبر الماضي بوصول 218 مشاركة من 40 دولة، وركزت عملية الفرز وفق المستوى التقني والأسلوبي والتنفيذي، كذلك وفق العمق الضمني الفني والجمالي وتكامل المستويين معاً، بما يضمن الدقة والجودة والمواكبة والتجديد والتفرّد في الفكرة والتعبير عنها بما يتناسب والقيم الفنية والإنسانية.

وقالت مشرفة لجنة الفنون التشكيلية في الجمعية يثرب الصدير: «ونحن نتقدّم ندرك أهمية الفكرة ومواكبتها للحدث، وندرك أن الخطوات الفنية في المنطقة تتسارع معنا كمؤثر بصري سريع نحاول أن ندركه بوعي يُجنّبنا أخطاء الفهم من ناحية ضمنية وأخطاء التقنية التعبيرية من ناحية الجودة والإبداع بقيمه».

وأضافت الصدير: «لذلك نعمل معاً كفريق متكامل الأفكار والرؤى ونسعى بتعاوننا لخلق نمط فني تنفيذي يبحث عن قيمة الفكرة وكيفيّة إيصالها وتلقيها بكل الطرق على اختلاف مستويات التلقي ومدى تفاعل المتلقين كمحاولة حثيثة لفهم الآخر وفهم أنفسنا».

من جانبه تحدث مدير الجمعية والمشرف على الملتقى يوسف الحربي، إن الملتقى سيتضمن مناقشات يومية مع المشاركين والفنانين ومحاضرات واستعراض تجارب من الكويت والبحرين والإمارات وعمان، وتقدم د. فخرية بنت خلفان اليحيائية الأستاذة المشاركة في جامعة السلطان قابوس محاضرة عن «فن الفيديو بين الفكرة وتحدي الممارسة».

وأضاف الحربي «اننا نسعى إلى خلق صورة قريبة من المتلقي ليدرك مدى تطوّر الفنون ومستواها المعاصر، ولنقدم تجارب فنية جديدة للمتلقي الفنان أولاً، والمتابع والناقد، بدرجة لها أهميتها التقييمية ليتعرف على التقنيات الحديثة ومواكبة تكنولوجيا التعبير لفنون ما بعد الحداثة في السعودية والعالم ولتبادل الخبرات الجمالية والخصوصيات البصرية».

وذكر أن الملتقى يدخل دورته الثانية بأحلام أكبر وتفاعل أكثر جديّة وتطلّع لا ينتهي يفتح أفقه على العالم ويبني تجلياته على الحياة التي نريد أن نكونها ويكون عليها وطنها برؤاه التي تحتوي كل القطاعات وتركز على الإنسان وثقافته وهويته وانتمائه بوعيه الجمالي.

تجدر الإشارة أن الدورة الأولى من الملتقى الدولي للفيديو آرت كان لها صداها وتأثيرها على التجارب المحلية من ناحية وعلى المتلقي الذي بدوره كانت له فرصة التعرف على فن معاصر برؤى بصرية وتقنيات رقمية جديدة.