الرياضة تقي من سرطان الرئة

  • 21-10-2019

أظهرت دراسة حديثة، أن المدخنين الحاليين أو السابقين، يمكنهم درء مخاطر الإصابة أو الوفاة بسرطان الرئة إذا مارسوا التمارين الرياضية.

وأخضع الباحثون 2979 رجلاً للفحص على جهاز الركض الكهربائي، بواقع 1602 مدخن سابق، و1377 مدخناً حالياً، لتقييم لياقتهم "القلبية التنفسية"، أو لمعرفة إلى أي مدى يمكن للجهازين الدوري والتنفسي تزويد العضلات بالأكسجين أثناء الجهد البدني، واستخدموا مقياساً يُعرف باسم مكافئات التمثيل الغذائي، والذي يعكس كمية الأكسجين المستهلكة أثناء النشاط البدني.

واتبع الباحثون الرجال لنحو 11.6 عاماً، وخلال هذه الفترة تم تشخيص إصابة 99 منهم بسرطان الرئة، توفي منهم 79 جراء المرض.

وقال باروخ فينشيلبيوم، الذي قاد فريق الدراسة، التي نُشرت في العدد الأخير بالدورية الأميركية للطب الوقائي: "يمكن للمدخنين السابقين والحاليين الحد بشكل كبير من خطر الإصابة والوفاة بسرطان الرئة، من خلال زيادة اللياقة القلبية التنفسية".

وأضاف: "التمرينات الهوائية (الأيروبيك) المعتدلة إلى الشديدة، مثل المشي والهرولة والجري وركوب الدراجات، لمدة 20 إلى 30 دقيقة، ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً، يمكن أن تحسن اللياقة القلبية التنفسية".

وذكر الباحثون أن سرطان الرئة هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، حيث تحدث أكثر من مليوني إصابة جديدة و1.8 مليون وفاة سنويا بسبب المرض. ويُعد التبغ أهم عوامل الإصابة والوفاة بسرطان الرئة.

وأوضحت تقديرات باحثي الدراسة، أن تحسين اللياقة القلبية التنفسية يمكن أن يقلل الإصابة بنحو 11 في المئة لدى المدخنين السابقين، ويحول دون نحو 22 في المئة من الوفيات، بسبب المرض، لدى المدخنين الحاليين المصابين به.