نورة الحميضان: المذيع «جوكر» يلعب كل الأدوار ولا مجال للتخصص الإعلامي

• الجمال والحضور مقومات فنية تميزك.. فهل تلقيت عروضا بالتمثيل؟

- العديد من الإعلاميين يعملون بالفن، والعكس صحيح، ولقد تلقيت فعليا عرضين للمشاركة في أعمال درامية، لكنني رفضت الفكرة جملة وتفصيلا، فأنا أفضّل التفرغ لعملي الإعلامي الذي أحبه وأجد فيه نفسي وشغفي، وأسعى دائما من خلال كل عمل أقدّمه أن أترك بصمتي التي تؤهلني للخطوة التالية.

• وماذا تعني لك خطوة الانضمام إلى برنامج "ع السيف"؟

- مشروع جديد وملهم ويجعلني أشعر بالحماسة والثقة بأني على الطريق الصحيح حتى الآن، فالبرنامج مهم، ولديه جمهور كبير وحاصل على جوائز ذهبية، باعتباره الأكثر مشاهدة على "يويتوب"، ولذلك فهو يمثّل فرصة لكامل فريق العمل، وهدفي في الفترة المقبلة إثبات أنّي على قدر هذه الثقة التي منحها لي القائمون على تلفزيون atv والجمهور الذي يراني دائما في مكانة مميزة، فلقد عملت بعدد من البرامج الأكبر بتلفزيون الكويت، بداية من "صباح الخير يا كويت"، ومرورا بـ "مساء الخير يا كويت"، وصولا إلى "غبقة الحمرا"، ولا أزال أشعر أني لديّ المزيد لأقدمه مع كل عمل جديد، ولذلك أعتبر برنامج "ع السيف" إنجازا جديدا وإضافة إلى مشواري الإعلامي.

• من بين هذه البرامج، هل يوجد لديك ارتباط خاص بأحدها؟

- كل ما قدمته من أعمال مهم جدا بالنسبة لي، وأرتبط بها وبما حققته من خلالها، فكل برنامج له طابع خاص ومختلف عن الآخر بفكرته وإعداده، وأنا مع فكرة أن يكون المذيع مثل "الجوكر"، فيبرع في كل مجال ويبدع في كل ناحية، ولا يقصر نفسه على فن أو مجال معيّن، حتى إذا تم استدعاؤه لأي مهمة يكون على أتم استعداد، فمن وجهة نظري لا يوجد تخصص في الإعلام.

• هل شعرت أنك خضت تجربة كانت تستحق إعادة نظر؟

- لم أخُض أي تجربة إلا وأنا مقتنعة بها، ولا يعني ذلك أن كل تجاربي كانت ناجحة أو على نفس القدر، ولكن ما أقصده هو أن أي تجربة جديدة هي مفيدة، وتضيف لي وتعلّمني شيئا، كما أني أعرف منذ أن قررت الاتجاه للإعلام أن الاحتراف به ليس سهلا، وأن الطريق طويل ومحفوف بالتحديات والصعوبات التي واجهتها منذ بداياتي، لكنّ تحمّلي المسؤولية ومحاولة الاجتهاد والصبر ساعداني في تحقيق حلمي اليوم ودعمي لاستكمال مشواري بالمجال الإعلامي بخطى ثابتة.

• هل سعادة الفرد بتحقيق النجاح تدفعه للاستقرار أم بذل المزيد؟

- على الإعلامي وأي إنسان أن يسعى دائما للتطور في حياته على كل المستويات، وعدم التوقف عند مرحلة معيّنة مهما كانت ناجحة، وأنا شخصيا راضية عن نفسي وعمّا قدمته حتى الآن من بصمة وأداء وحضور عبر الشاشة في فترة ليست بالطويلة، كما أعتبر أن قدرتي على إثبات نفسي بين كوكبة كبيرة من الإعلاميين تحد ونجاح، ورغم ذلك فأنا ما زال لديّ الكثير لأقدمه، ولم تتوقف طموحاتي عند حد معيّن.

• مَن قدوتك من الإعلاميين الذين يستطيعون إلهامك؟

- أرى أن عمالقة الإعلام الكويتي مثل الإعلامية القديرة أمينة الشراح، والإعلامي الكبير محمد السنعوسي من أبرز النماذج الملهمة لكل جيلي، ولذلك فأنا أرجو أن يجمعني بهما لقاء عن قرب أجلس إليهما وأتبادل معهما الحوار في لقاء إعلامي مفصّل لتسليط الضوء على تجاربهما الملهمة وأفكارهما المستنيرة، فمثل هذه النماذج الحية تضفي ثراء خاصا على حياتنا، وتدفعنا للتقدم في ضوء إنجازاتهم وثقافتهم التنويرية.

• كيف تقيّمين تجربتك في تلفزيون الدولة؟

- الإعلام الكويتي، من وجهة نظري، متطور ومتجدد دائماً، ولذلك فأنا أعتبر نفسي محظوظة جدا بالانضمام إلى تلفزيون الدولة والمشاركة في أبرز أعماله، وأعتقد أن تجربتي كانت موفقة، بحمد الله.