هايف يتحكم في الحكومة والتكلفة 200 مليون دينار

بعد نجاحه في نيل الموافقة المبدئية من مؤسسة التأمينات الاجتماعية على إلغاء نظام استبدال قروض المتقاعدين، الذي تبلغ كلفته 200 مليون دينار، واصل النائب محمد هايف انتصاراته على الحكومة وتحكمه فيها، إذ فرضت تهديداته بالاستجواب عقد اجتماع استثنائي للجنة المالية البرلمانية اليوم.

وكان هايف توجه إلى مكتب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم لتقديم استجواب لوزير المالية د. نايف الحجرف لعدم حضوره اجتماع اللجنة أمس، وبالفعل نجح هذا التهديد وحمل اللجنة على تحديد هذا الاجتماع «الاستثنائي» لمناقشة مطالبه بإلغاء «الاستبدال»، على أن يحضره الوزير الحجرف.

وقال هايف، في تصريح عقب لقائه الغانم، إن موقفه من الاستجواب سيتحدد اليوم «عقب الاجتماع الاستثنائي وحضور الوزير».

وبينما ذكرت عضوة اللجنة المالية النائبة صفاء الهاشم أن الحجرف لم يحضر اجتماع أمس لارتباطه باجتماع مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن اللجنة أعطت «التأمينات» مهلة لتقديم سيناريوهين لنسبة «الاستبدال» بـ٣ أو ٤ في المئة، أعربت الهاشم عن رفضها أي ضغوط تمارس على اللجنة، لأن «شغل الانتخابات والسلق ما يمشي».

وفي تعقيبها لـ «الجريدة» على ضغوط هايف التي أدت إلى عقد اجتماع استثنائي اليوم، قالت الهاشم: «متوهق، ويشتري الوقت، ويداري شو استجوابه».

على صعيد آخر، استغرب النائب د. عبدالكريم الكندري توجيه اللجنة التشريعية البرلمانية دعوة له للاستماع إليه فيما يتعلق باستجوابه المقدم لرئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، مشيراً إلى أنه يفترض على اللجنة الاستماع إلى الرئيس.