«الدكستروز»... سكر مفيد أم مضر؟

  • 24-07-2018

يفكِّك الجسم أنواع السكر البسيط بسرعة فائقة بغية استخدامها في إنتاج الطاقة. ولكن إذا استهلك الإنسان كثيراً من السكر البسيط، يخزّن جسمه الكمية الفائضة كدهون.

صحيح أن الجسم يحتاج إلى السكر البسيط للطاقة، إلا أن الإكثار منه يزيد خطر التعرض لما يلي:

• زيادة الوزن.

• مرض القلب.

• الداء السكري.

• البثور ومشاكل البشرة الأخرى.

• انخفاض الطاقة.

• الكآبة.

رغم ذلك، ثمة حالات يكون فيها الدكستروز مفيداً للإنسان أكثر منه مضراً.

استخدامات طبية

يستخدم الأطباء الدكستروز لأسباب شتى، من بينها:

• معالجة انخفاض السكر في الدم بسرعة.

• معالجة الجفاف.

• تأمين مواد مغذية إلى جانب الأحماض الأمينية ومواد أخرى.

ينصح الأطباء مرضى الداء السكري أو مَن يُعتبرون عرضة لنوبات انخفاض السكر في الدم أن يحملوا معهم أقراص دكستروز.

تذوب هذه الأقراص بسرعة في الفم، ما يتيح للجسم امتصاص الدكستروز.

عندما يتناول مَن يعاني انخفاض السكر في الدم الدكستروز، يعود معدل السكر في دمه بسرعة إلى معدلات صحية.

يستطيع الطبيب أيضاً خلط الدكستروز مع كثير من السوائل الأخرى بغية إعداد محلول يُعطى في الوريد. على سبيل المثال، قد يمزجه مع محلول ملحي بغية إعداد مصل يرطب الجسم يُعطى لمن يعانون الجفاف.

بالإضافة إلى ذلك، تجعل مشاكل طبية عدة الإنسان عاجزاً عن تناول الطعام أو امتصاص المواد المغذية، ما يسبب سوء التغذية. في هذه الحالة، يقرر الطبيب تغذية المريض عبر قسطار وريدي مركزي، وهو عبارة عن أنبوب يُقحَم في وريد كبير.

قد يختار الطبيب التغذية الوريدية الكاملة أو الجزئية، مستخدماً محاليل تحتوي على الدكستروز.

تسد التغذية الوريدية الكاملة حاجات الإنسان الغذائية، في حين أن التغذية الوريدية الجزئية تكمّل استهلاكه الغذائي.

استخدامات غذائية

الدكستروز سكر يُستخرج من الذرة وأحياناً من نباتات أخرى. يُستخدم في الأطعمة بشكل رئيس كمادة محلية، خصوصاً في المخبوزات. ولكن نظراً إلى توافره بكثرة، نراه غالباً أيضاً في الأطعمة المعلبة.

فضلاً عن تحلية الأطعمة، يسهم الدكستروز في التخفيف من حدة أطعمة تصبح من دونه مالحة أو حارة جداً. كذلك تضيفه شركات عدة إلى بعض منتجاتها بغية إطالة مدة صلاحيتها.

للدكستروز مجموعة واسعة من الاستعمالات والتطبيقات الأخرى ويشكّل مكوناً في كثير من منتجات نستخدمها يومياً، مثل:

• منتجات الحمام.

• مساحيق التجميل.

• منتجات العناية بالبشرة.

• منتجات العناية بالشعر.

• أطعمة الحيوانات.

علاوة على ذلك، يستخدم بعض رافعي الأثقال الدكستروز كمكمل يتناولونه بعد التمرن كي يعيدوا ملء مخزونهم من الغليكوجين، علماً بأن الأخير نوع من الغلوكوز يخزنه الجسم لإنتاج الطاقة.

عندما يمارس الإنسان تمارين حادة، يستهلك الجسم بعضاً من الغليكوجين الذي يخزنه. لذلك يضيف عدد كبير من رافعي الأثقال الدكستروز على شكل أقراص أو مسحوق إلى الماء ويشربونه بعد التمرن كي يعيدوا ملء مخزون الغليكوجين بأسرع ما يمكن فيسهم في عملية إصلاح العضلات. خلال هذه العملية، تزداد العضلات قوة وحجماً، وهاتان نتيجتان ضروريتان لرافعي الأثقال.

تأثيرات جانبية ومخاطر

يُعتبر استهلاك الدكستروز آمناً عموماً، إلا أنه قد يؤدي إلى بعض المخاطر والتأثيرات الجانبية المحتملة، من بينها:

• الورم.

• التنفس السريع.

• العطش المفرط.

• الإسهال.

• انخفاض معدل الفوسفات في الدم.

• سوائل في الرئتين.

• انخفاض معدل المغنيزيوم في الدم.

• ارتفاع معدل السكر في الدم.

• تشوش الذهن.

• فقدان الوعي.

ينبغي للأطباء أيضاً توخي الحذر عند وصف الدكستروز لمن يعانون بعض الحالات الطبية. قد يؤدي إلى معدلات مرتفعة على نحو خطير من السكر في الدم أو إلى تراكم السوائل في الجسم، ما يسبب التورم وظهور سوائل في الرئتين.

على مَن يعانون الحالات التالية أن يتفادوا الديكستروز:

• ارتفاع معدل السكر في الدم.

• ورم في الذراعين، والساقين، والقدمين.

• وذمة رئوية.

• معدلات متدنية من البوتاسيوم في الدم.

من الضروري أيضاً أن يراقب كل مَن يأخذ الدكستروز بدقة معدلات السكر في دمه كي يتفادى ارتفاع هذه المعدلات إلى نسب عالية جداً.

تشمل أعراض معدلات السكر المرتفعة في الدم ما يلي:

• عطش متزايد.

• نفس رائحته حلوة.

• تشوش الذهن.

• غثيان وتقيؤ.

• كثرة التبول.

• التعب.

• تلبك المعدة.

• ضيق النفس.