فهاد: مشاكل «الطيران المدني» تتفاقم منذ تعيين الحمود رئيساً للإدارة

  • 10-09-2017 | 13:12

انتقد النائب عبدالله فهاد العنزي رئيس لجنة المرافق العامة بمجلس الأمة الفوضى غير المسبوقة في مطار الكويت الدولي بسبب سوء تنظيم وصول حجاج بيت الله الحرام، حيث بلغ الاستهتار بإدارة المطار والإدارة العامة للطيران المدني عدا عن تأخير وصول أمتعة الحجاج إلى إلقائها في الساحات الداخلية للمطار المخصصة لحركة الطائرات وتجهيزها، دون أن تقوم بدورها في نقل هذه الأمتعة إلى صالات الركاب أو إلى أماكن يسمح للعموم بدخولها، مما اضطر المسافرين للدخول إلى هذه الساحات والأماكن المحظور دخولها أصلاً والتي تخضع في كل مطارات العالم لمراقبة شديدة، وذلك للبحث عن أمتعتهم الملقاة دون أي ترتيب، وهو أمر على درجة عالية من الخطورة الأمنية، ما يؤكد التسيب الكبير في المطار، وانكشافه أمنياً لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بأمن البلد وحياة الناس.

وتساءل النائب عبدالله فهاد: هل من المعقول أن يدخل المسافرون إلى أماكن يفترض خضوعها لمراقبة شديدة للبحث عن أمتعتهم دون وجود أي مسائلة؟ وهل يدرك مسؤولو الإدارة العامة للطيران المدني أنهم بسوء إدارتهم وفشلهم الذريع في تنظيم وصول الحجاج وإلقاء الأمتعة بهذه الطريقة العشوائية يعرضون أمن المطار وأمن البلاد للخطر؟ وكيف ستكون سمعة الكويت وأمنها أمام حركة الطائرات الأجنبية فهذا التسيب غير المسبوق؟ وكيف ستكون ردود أفعال المؤسسات المعنية في هذه الدول تجاه طائراتنا والطائرات القادمة من مطار الكويت بعد أن تهتز الثقة بأبسط الإجراءات الأمنية المتبعة في كل مطارات العالم؟.

وشدد النائب عبدالله فهاد على أن مشاكل الإدارة العامة للطيران المدني تتفاقم بعد تعيين رئيسها الجديد الشيخ سلمان الحمود، متسائلاً هل يستطيع أحد من الوزراء محاسبة المسؤول في الإدارة العامة للطيران المدني على هذا التسيب، وهل تستطيع هذه الإدارة الفاشلة والمستهترة أن تدير المرافق الجديدة المزمع إنشاؤها في المطار ومنها مبنى الركاب الجديد؟، أم أن ما سنشهده من تطوير للمطار حسب الخطة الموضوعة سيقتصر على تطوير الفشل الحكومي والإداري مضيفاً: ما موقف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح بصفتها الوزيرة المسؤولة حول فشل المسؤولين في إدارة الطيران المدني بتنظيم وصول الحجاج، وكيف سيستطيعون إدارة المرافق الجديدة المصممة لرفع جاهزية المطار لاستقبال 25 مليون مسافر في السنة أي بزيادة 15 مليون مسافر عن طاقة المطار الحالية، أم أن وزيرة التنمية التي تنظر بكل مناسبة عن التنمية غير معنية بالأفعال، وبمتابعة البرامج التنموية التي تشرف عليها، وغير معنية بالكشف عن سوء الإدارة ومحاسبة المقصرين في إدارة الطيران المدني في حال كانت تستطيع المحاسبة أصلاً.

وشدد النائب عبدالله فهاد على ضرورة ألا يمر هذا التسيب وهذه الفوضى مرور الكرام، لأنها مثال حي على الفشل والتسيب على كافة المستويات: تسيب أمني خطير يترك حياة الناس وأمن البلاد معرضَين للخطر، وتسيب إداري قدم لنا مثالاً حياً على حال الطيران المدني في كل إداراته الفاشلة، وتسيب حكومي من خلال عدم متابعة هذا القصور وعدم محاسبة المسؤولين عنه.