ألين خلف: أفضّل الرجل العادي على صاحب النفوذ!

تستعد الفنانة ألين خلف لإطلاق أغنية خليجية، ستكون حسب تعبيرها بمثابة مفاجأة للجمهور العربي، بعدما أنزلت إلى الأسواق أخيراً أغنية «فرحة عيني». يأتي هذا النشاط بعد غياب عن الساحة الفنية استهلته بأغنية «بعدك عالبال» التي لاقت النجاح وردّت عبرها على ما يشاع حولها من أقاويل عن فشلها.

عن تجربتها الفنية ومشاريعها المستقبلية كانت معها الدردشة التالية.

هل تعتقدين أن نجاح أغنية «بعدك عالبال» هو بمثابة الرد على الذين راهنوا على فشلك بعد غيابك الطويل عن الساحة الفنية؟

طبعاً، خصوصاً أنها أذيعت بشكل كبير على الشاشات والإذاعات العربية، ما دفعني إلى الشعور بالخوف، إذ حملتني عودتي الناجحة مسؤولية كبيرة تجاه أعمالي المقبلة. لا يمكن أن أخذل الناس الذين أحبوّني ولم ينسوني طيلة فترة غيابي عن الساحة الفنيّة وظلوا أوفياء لي. طرحت أخيراً أغنية «فرحة عينيي» وبدأت تحقق نجاحاً وانتشاراً على الرغم من أنّه لم يمر على نزولها إلى الأسواق سوى أسبوعين فحسب. وردتني إطراءات كثيرة من لبنان والعالم العربي كونها لا تشبه غيرها ولديها نكهة مميزة.

لكنك غبت من جديد سنة كاملة قبل طرح أغنية «فرحة عينيي»، كيف تبررين هذا الغياب وهل سننتظر سنة أخرى لنسمعك بأغنية جديدة أخرى؟

كلا. سبب تأخري سنة في طرح أغنيتي الجديدة هو نجاح أغنية «بعدك عالبال» وفضلّت أن تأخذ حقّها. لن أغيب مجدداً وأعد الجمهور بأغنية مختلفة ستفاجئه. أدرس مشروع تعاون مع شركة إنتاج جديدة، وإذا تمّت الأمور على ما يرام أعتقد أن عملي الجديد سيبصر النور مطلع السنة المقبلة.

تعاملت في تصوير أغنية «فرحة عينيي» مع المخرجة رندلى قديح فيما تعاملت سابقاً مع المخرجة رندا العلم، أي منهما نجحت في إبراز صورتك الحقيقية وهل من الممكن أن تتعاملي مع مخرجين آخرين؟

استطاعت كل منهما تقديم صورتي من خلال رؤيتها الخاصّة. أحبّ افكار رندا إذ تعطي الفنان رونقاً جميلاً بخيالها الذي لا نهاية له. أمّا رندلى فأظهرت شخصيتي الحقيقية والتعامل معها مريح جدّا، أتمنى أن أعيد التجربة مع الإثنتين. كذلك قد أتعامل مع مخرجين آخرين من باب التنويع لكن الأولية لهما.

تواجهين المشاكل بين الحين والآخر، مع ذلك تحققين إطلالة مميزة على الدوام، ما السر وراء هذه الاستمرارية؟

محبة الجمهور والأشخاص الذين يحيطون بي، أستمدّ منهم القوة لمواجهة الصعاب. أحسن اختيار أصدقائي وحتى الأشخاص الذين أتعامل معهم على صعيد العمل هم محترفون ويقدرونني. لست من الفنانات اللواتي يسعين وراء الشهرة والأضواء فحسب إنما أختار كلمات أغنياتي وألحانها بطريقة متقنة كذلك التوزيع. تربيت على الفن الأصيل واتوجّه بأغنياتي إلى فئة محددة ومستوى معيّن من المجتمع.

ما رأيك بالأغنيات المطروحة اليوم؟

أستغرب كيف أنها تشبه بعضها إلى حدّ يصعب تمييزها.

طريق الفن شائكة، كيف تمشين وسط هذه الأشواك؟

أشكر الله أنه ما زال هناك أولاد حلال يقولون كلمة حق ويميزون بين الفن الراقي والمبتذل. أؤيد القول أن طريق الفن محفوفة بالأشواك وتؤثر سلباً في الإستمرارية، لكن الفنان المجتهد والمتفرّغ لفنّه لا بدّ من أن يبقى اسمه حاضراًعلى الساحة الفنيّة. في ما يتعلق بشركات الإنتاج، واجهت المشاكل معها، لكن أعتقد أن الثقة عادت بيننا وسأوقّع عقداً مع إحداها قريباً.

هل هي شركة «روتانا»؟

كلا.

لماذا لست ضمن قائمة فنانيها، ألا تعتقدين أن ابتعادك عنها سيحرمك من المشاركة في المهرجانات العربية الكبيرة المحصورة بفنانيها؟

لم تدقّ «روتانا» بابي على الرغم من أنّ شاشاتها تعرض أغنياتي وفقرات خاصّة بي في برامجها.

هل تضع فنانة معينة «فيتو» عليك في «روتانا»؟

(تضحك) لا أعرف، أعتقد أن وجودي ضمن أيّ شركة يزيد من أهميتها. لا آبه بالذين يحاربوني، إنما سلاحي الوحيد هو أعمالي الناجحة والمميزة. أؤمن بالمثل القائل «الشجرة المثمرة ترشق دائما بالحجارة»، لكني أحزن بسبب تغييب الفنان الناجح لصالح آخرين سيئين شكلاً ومضموناً، مع ذلك لا أسعى إلى إصدار كمّ كبير من الأغنيات لأحقق حضوري الفني بل أبحث عن الأغنية الجيّدة التي تدوم فترة طويلة ولا ينساها الناس.

أخبرينا عن الأغنية الخليجية التي تحضّرين لها؟

لن أعطي تفاصيل عنها وأتركها مفاجأة للشعب الخليجي. أحبّ اللهجة الخليجية واعشق صوت محمد عبدو وعبد المجيد عبد الله وأحلام ويلفتني جواد العلي. في لبنان نجحت يارا في خوض مجال الأغنية الخليجية من خلال أغنية «صدفة».

حُكي الكثير عن علاقة عاطفية جمعتك بملك جمال العرب أحمد صبّاغ واتهمك البعض بفبركة الخبر وترويجه لكسب المزيد من الشهرة والأضواء، ما ردّك على هذا الكلام؟

(تضحك) أعيش حالات من الحب والعشق على غرار أي امرأة وهذا حقّي. لا أنكر العلاقة التي جمعتني بأحمد صبّاغ ولكنّي أنفي مقولة أنني روجت لها لتسليط الضوء عليّ عبر الإعلام، لا أتبع هذه الوسائل الرخيصة. أحمد يحبّ الظهور وتحدّث عن الموضوع في أكثر من مناسبة عبر وسائل الإعلام، ولأنه ملك جمال وأنا فنانة من الطبيعي أن تسلّط الأضواء علينا بشكل أكبر من غيرنا. انتهت العلاقة بيننا وأدعو له بالتوفيق.

مررت بتجارب عاطفية لم يكتب لها الدوام، هل تعتبرين أن شخصيتك القوية هي السبب؟

(تضحك) نعم، تصل الأمور بيني وبين الرجل الى حدّ «تكسير الرأس». قال لي أحدهم مرّة: «إذا أردتِ أن تكسبيني في حياتك من الأفضل ألا تردّي عليّ في حال حصل سوء تفاهم معيّن بيننا»، لأنه يعرف تماما أن ردّي لن يرحمه.

لا أتعدّى على الرجل شرط أن يعاملني بطريقة تليق بي وبالتالي أرّد له هذا الاحترام مضاعفاً. أستغرب كيف أن بعض النساء يتقبلن فكرة ضربهن من أزواجهم!! (تضحك) لا أعتقد أني سأجد الرجل المناسب خصوصاً أنني فنانة ولدي ّمعجبين ولأن الرجل الشرقي لا يتقبل نجاح المرأة وتفوقها عليه، والدليل نسبة الطلاق العالية بين الفنانات العربيات. أجد صعوبة في الإرتباط، مع العلم أني لا أستطيع العيش من دون حالة حب. أتمنى أن أجد الشخص المناسب قريباً وأفضّل ابعاد حياتي الزوجية عن الأضواء والإعلام لأنها ملكي وحدي.

هل تطمحين الى الزواج بفنان مشهور أم برجل يتمتع بنفوذ معيّن أم تنحازين الى الرجل العادي؟

الدنيا نصيب، لكني أفضّل الإنسان العادي المحبوب من مجتمعه ويتمتع بأخلاق رفيعة، كذلك يلفتني الرجل المثقّف والمحاور.

هل تخشين أن يفوتك قطار العمر من دون أن تؤسسي عائلة وتشعري بطعم الأمومة؟

أحياناً، لأن العمر غفلة والأمومة هبة منحها الله للمرأة، بالتالي أحزن إذا لم أشعر بها في حال لم أتزوج. رفضت الكثير من عروض الزواج في السابق لأنّ الزواج لم يكن هدفي، بالإضافة إلى أن الرجل عموماً لا يتقبل طريقة حياتي كفنانة، لذلك يهرب (تضحك).

هل ندمت يوما على دخولك مجال الفن؟

في أوقات معينة نعم، لكن عندما ابتعدت عن الساحة الفنية شعرت أني لا أستطيع أن أعيش بعيداً عن الغناء واقتنعت بفكرة أن الفن هو هواية أمارسها وأحقق من خلالها طموحي.

ما هو الدرس الذي علمتك إياه تجاربك في الحياة؟

تعلّمت ألا أندم على شيء وأْؤمن بالمثل القائل «لا تكرهوا شراً عله خير». لا أستسلم بل أقاوم لأحقق طموحي وأحلامي.

هل تخافين من الغد؟

كلا. أعيش «كل يوم بيومه» وما دامت الصحة جيّدة فلا أخاف شيئاً.

هل باركت للفنانة نانسي عجرم زواجها؟

لم أتصّل بها وباركت لها عبر الإعلام وأتمنى لها التوفيق.

ما هو رأيك بـ :

إليسا: إختياراتها ذكيّة.

نانسي: مهضومة.

أمل حجازي: مبروك لها الزواج.

شيرين: صوت لن ينساه الناس.

نوال الكويتية: أحبّها لكنها غائبة.

أحلام: «مين قدّها»

عبد لله رويشد: فنان لا يشبه أحداً.