سماح غندور: ليس لي فارس أحلام على أرض الواقع!

حازت الإعلامية اللبنانية سماح غندور على لقبين جماليين في خلال شهرين بالإضافة الى لقبها «أمبراطورية المذيعات» لتمتعها بالثقافة العالية والجمال.

فبرعاية السفارة اللبنانية في الكويت انتخبت ملكة جمال لبنان في الكويت 2008 في حفل نظمته اللجنة الوطنية لإنتخاب ملكة جمال لبنان برئاسة انطوان مقصود، من ثم انتخبت «ملكة جمال الإخاء السوري-اللبناني» 2008 في مسابقة نظمت للمرة الأولى على مستوى البلدين، أشرف عليها أنطوان مقصود أيضاً ومنظمة «كلنا سوا» برئاسة جورج ميرزا وبتغطية اعلامية للتلفزيون السوري والمؤسسة اللبنانية للإرسال.

تألقت في تقديم برنامج «شاعر العرب» الذي ألقى الأضواء على الامراء والشعراء. تكتب الشعر وتجيد إلقاءه، لكنها لا تبوح بهوايتها التي تعتبرها تجربة خاصة جدا وتبحث عن الشخص الذي يستحق أن يسكن قلبها...

كرمت أخيراً ضمن مهرجان «درة الخليج» باسم الشيخة فريحة الصباح، وتهتم حالياً بمجموعة من النشاطات الإجتماعية.

«الجريدة» التقت غندور وحاورتها حول مسيرتها وتجربتها:

حدثينا عن طفولتك؟

جمعت فيها بين الدراسة والرياضة والموسيقى. كنت متفوقة في المدرسة وأجدت رياضتي الجمباز والكاراتيه ورقص البالية، الى جانب عشقي للموسيقى وعزف البيانو.

وعن تجربتك ككاتبة صحافية؟

تجعلك الصحافة تعيش وسط الناس بقلمك وفكرك، تشعر بنبضهم ويشاركونك احلامك وطموحاتك، الصحافة سلطة لو استغلها الانسان بطريقة صحيحة يكون له دور فعال في المجتمع الذي يعيش فيه.

ما حقيقة تدريبك في قناة الراي؟

تدربت ستة أشهر على تقديم الأخبار، أود أن اشكر رئيس التحرير جاسم بودي والسيد علي بلوط اللذين سانداني كمذيعة وكصحافية أيضا.

إلى أي مدى أثر تخصصك بالأدب الإنكليزي في عملك؟

اللغة مهمة جدا بالنسبة إلي، درست الأدب الانكليزي لتوطيد علاقتي بالكتابة الصحافية والأدبية، لم تؤثر الإنكليزية في لغتي الأم بل العكس هو الصحيح، أصبح أسلوبي جيداً وعميقاً.

لماذا اخترت دراسة الأدب الانكليزي؟

أعشق اللغة الانكليزية، والأدب الانكليزي نفسه شيق ومليء بالأفكار الرائعة ويضم عمالقة الأدب العالمي، لذلك تغني ثقافتك باطلاعك على هذه الحضارة، ثم أحب أن أعرف كيف ينظر الغرب الى أدبنا العربي العريق.

هل تكتبين الشعر؟

نعم، لكن أحتفظ به لنفسي وهو خاص بي وليس للنشر. 

نعلم أن الشاعر يتخيل فتاة أحلامه، فمن فارس أحلامك الذي تتخيلينه حين تكتبين الشعر؟

بصراحة، ليس لي فارس أحلام على أرض الواقع، إنما أتخيله في كتاباتي، ليس بالضرورة أن يكون وسيماً، لست سطحية لأفكر بهذه الطريقة. 

بمن تتأثرين من الشعراء؟ 

بالشاعر فزاع (سمو الشيخ حمدان بن حمد بن راشد آل مكتوم)، أحب كتاباته وأحبه شخصيا لصفات الفروسية التي يتحلى بها، أتمنى أن يكون فارس أحلامي بمواصفاته.

هل تحضرين برامج منوعة جديدة؟

نعم وستكون مفاجأة . 

صفة شاعر باتت تطلق على كل من يمسك القلم فما تعليقك ؟ 

ليس كل من أمسك القلم أصبح شاعراً وليس كل من ركب الخيل أصبح فارساً، الساحة مفتوحة لكل من يريد الكتابة ويبقى الحكم الأخير للجمهور المستمع والذواق للشعر. 

لو طلب منك كتابة الشعر لتقديمه للجمهور هل توافقين؟

نعم ولكن كمقدمة للبرنامج ويكون بيت أو بيتين فحسب، لكتابة الشعر عندي خصوصية أفتخر بها. 

قصائد من تتفاعلين معها؟ 

تشعرني قصائد نزار قباني بأنوثتي وتجعلني أفتخر لأنني امرأة, كذلك تعجبني قصائد الشاعر فزاع وتلهمني (رغم الاختلاف الكبير بينهما).

ما سبب عشقك لقاء الجمهور؟ 

أحب محاورة الجمهور والاحتكاك به، ولهذا أجلت فكرة الأخبار وتفرغت للحوارات السياسية، حالياً أجمع المعلومات السياسية المطروحة على الساحة لأنخرط في البرامج السياسية.

ذكرت أنك من المعجبين بـ «أوبرا وينفري « ولم تذكري أي مذيعة عربية لماذا ؟

مشكلة المذيعات العربيات لدينا أنهن محجوبات عنا، ولا يأخذن الفرصة الكافية ليعرضن إبداعاتهن، فكيف لنا أن نميزهن عن الباقيات خصوصاً {أوبرا».

لماذا رفضت العروض السينمائية؟ 

أريد الشهرة شرط توظيفها بشكل مفيد، وفكرة التمثيل مرفوضة نهائياً على الرغم من العروض التي تلقيتها من المنتجين المصريين وتعتبر حلماً للكثيرين. 

هل تأخذين برأي والدتك في مشاريعك سواء في الصحافة أو العمل كمذيعة؟ 

أتمنى أن أصبح مثل والدتي، فهي إعلامية ولها الكثير من الكتابات، لكن أصرّ على أن أكون نفسي ويكون لي ما يميزني.

ما أسوأ الإشاعات التي روجت عنك؟

تغضبني الإشاعات التي تمسني شخصياً وتمس عائلتي، أما الاقاويل الأخرى عن العمل والقدرات الفنية فلا تثير غضبي لأنني أعرف أن للنجاح ضريبة لا بد من دفعها.