سيرة

فاروق الفيشاوي... «برنس السينما المصرية» (10 - 10)

20-05-2021
تتابعت رحلة الفنان المحبوب فاروق الفيشاوي، وأدرك ذروة نجوميته في بداية التسعينيات، وتألق في العديد من البطولات السينمائية والدرامية، وظهر على خشبة المسرح من خلال مسرحية «المنولوجست» للمخرج حسن عبدالسلام، وفي السطور التالية نستعرض أهم جوانب مسيرته الفنية، ومحطته الأخيرة في صراعه مع مرض السرطان، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة يوم 25 يوليو 2019، تاركاً وراءه رصيداً هائلاً من الأعمال الفنية وحب الجمهور. كان لأفلام التلفزيون رصيد متميز بين أعمال الفيشاوي، مثل فيلم «حالة اشتباه» 1992 للكاتب نبيل صاروفيم والمخرج يوسف شرف الدين، وفي العام نفسه قدَّم للسينما فيلم «همس الجواري»، قصة وسيناريو منى نورالدين، وإخراج نادية حمزة، وفي عام 1993، قام ببطولة مسلسل «دموع صاحبة الجلالة» قصة الكاتب موسى صبري وإخراج يحيى العلمي، وتقمص الفيشاوي شخصية الصحافي الانتهازي «محفوظ عجب»، الذي يُعد من أهم أدواره على الشاشة الصغيرة.

فاروق الفيشاوي... «برنس السينما المصرية» (8 - 10)

18-05-2021
سيطر الإدمان على الفنان فاروق الفيشاوي، واعتذر عن بطولة العديد من الأفلام السينمائية، وتحول إلى آلة تؤدي دورها على المسرح، وباتت نجوميته على المحك، من دون أن يخرج من عزلته مع السموم المخدرة، وتعرض لحادث اختطاف من منزله، وخضع لبرنامج علاجي مكثف، ودعمته زوجته السابقة سمية الألفي، وتعافى خلال 20 يوماً فقط، ليسترد حياته الطبيعية مرة أخرى، وتوالت الرحلة. اجتاز الفيشاوي أصعب تجربة في حياته، ولكن الشائعات لاحقته عن سقوطه مرة أخرى في هاوية الإدمان، واضطر إلى الدفاع عن نفسه في مواجهة الأكاذيب، وخلال حديث صحافي أجرته معه مجلة «المصور» المصرية في 19 أبريل عام 1991، سُئل عن حقيقة عودته إلى الإدمان، ودخوله الإنعاش (العناية الفائقة) في أحد المستشفيات، فقال: «لا، لا عودة، ولا رجوع للسقوط في الهاوية، لقد قاسيت الأمرين لأعبر هاوية الموت وعدت إلى الحياة، ومن الجنون أن تعيدني أي قوة للسقوط من جديد».

فاروق الفيشاوي... «برنس السينما المصرية» (4- 10)

11-05-2021
غامر النجم فاروق الفيشاوي بدخول تجربة الإنتاج في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، والتقى المخرج محمد خان في «مشوار عمر»، وأنتج فيلمه الثاني «استغاثة من العالم الآخر»، وعاد إلى المسرح مع «البرنسيسة»، و«السيدة حرمه»، و«بداية ونهاية»، واصطدم بالرقابة بعد عرض فيلم «درب الهوى»، وقدّم العديد من المسلسلات الدرامية من أشهرها «الحاوي»، و«علي الزيبق»، و«ليلة القبض على فاطمة»، وتوالت رحلة «برنس السينما». تحوَّل «مشوار عمر» إلى علامة سينمائية فارقة، وجمع بين مخرج بحث طوال مشواره الفني عن التفرد، وممثل لا يتوقف عن التجريب والشغف بتجسيد الأدوار الصعبة، وكان الاثنان على موعد مع مغامرة أخرى في أواخر عام 1984، وبدأت فور انتهاء المخرج الراحل محمد خان من تصوير هذا الفيلم، وأجّل مونتاجه لارتباطه مع الفيشاوي بفيلم آخر هو «يوسف وزينب»، إذ كان قد بدأ أسبوعاً من تصويره في القاهرة أوائل 1985، قبل أن ينتقلا مع طاقم العمل إلى جُزر المالديف.

فاروق الفيشاوي... «برنس السينما المصرية» (3- 10)

10-05-2021
تخطى فاروق الفيشاوي مرحلة البدايات الصعبة، وحلَّق في فضاء النجومية، ولاحقت الأضواء حياته الصاخبة، وتفاصيل زيجاته المتعددة، بينما واصل تألقه في تجسيد الأدوار المركبة، وتعاون مع كبار المخرجين والنجوم، وحقق حضوراً متميزاً كممثلٍ يجيد انتقاء أعماله، وحصد أرقاماً قياسية في بطولات عدد من الأفلام والمسلسلات التي شارك فيها خلال فترة الثمانينيات، وصار من أكثر الفنانين ظهوراً على شاشة السينما والتلفزيون، وتوالت الرحلة. كان الفيشاوي على موعد صدام مع الرقابة عام 1983، عندما شارك في بطولة فيلم «درب الهوى» قصة الأديب إسماعيل ولي الدين، وإخراج حسام الدين مصطفى، وفي هذا الفيلم جسّد شخصية الشاب المنحرف «مراد» أمام كوكبة من النجوم، منهم يسرا وأحمد زكي ومحمود عبدالعزيز وشويكار وحسن عابدين، وتوقف عرض الفيلم في دور السينما بعد أيام قليلة، وأثار ضجة حول مضمونه الجريء، وأحداثه التي تدور في فترة الأربعينيات من القرن الماضي.

فاروق الفيشاوي... «برنس السينما المصرية» (1 - 10)

07-05-2021
بدأت رحلة الفنان فاروق الفيشاوي في منتصف السبعينيات، وسطعت نجوميته خلال فترة قصيرة، وشارك في أكثر من ١٣٠ عملاً درامياً بين السينما والتلفزيون والمسرح، واستطاع على مدى نحو أربعين عاماً أن يحافظ على حضوره اللافت وموهبته المتفردة، وشكّل حالة خاصة في فضاء التمثيل والحياة، ونال الكثير من الجوائز والتكريمات، ولا تزال أعماله تثري وجدان الملايين من جمهوره في مصر وأرجاء العالم العربي. لاحقت الأضواء الفتى الوسيم خلال مسيرته الفنية البالغة الثراء، وتحوّل إلى نجمٍ يحظى بجماهيرية كبيرة، وفي الوقت ذاته يثير الجدل حول مواقفه في كواليس الفن والحياة، وتعدّدت أقنعته على الشاشة وخشبة المسرح، وتألق كممثل يميل إلى المغامرة والتجريب، ويمتلك الجرأة في سرد رحلته مع الإدمان، وزيجاته المتعددة، وعشقه للتمثيل، وحنينه الدائم إلى ذكريات الطفولة والصبا، وصراعه مع المرض حتى رحيله في 25 يوليو 2019.
1 - 10 من 693
set
/channels/tawabel_resume
سيرة