«الفزعة» الحكومية لإنقاذ الجليب بردت... والتجاوزات صامدة

10-10-2020
"الجليب... وما أدراك ما الجليب"!، منطقة أقل وصف لها أنها غير صالحة للمعيشة، تعج وتضج بالمخالفات التي تلفّها من كل حدب وصوب، تشعر عند زيارتها كأنها خارج تغطية الدولة، أو في مكان هجرته الحداثة وفرّ منه التطور، رغم اللجنة الحكومية المشكلة قبل أشهر في أعقاب ظهور فيروس كورونا لمعالجة أوضاعها، غير أنها تظل شاهدا جليا على فشل وعجز الحكومات المتعاقبة عن إيجاد حلول جذرية لمشكلاتها المتنوعة التي ترسخت وتجذرت حتى باتت جزءا منها، سواء على صعيد آلاف العمالة السائبة مخالفي قانوني الإقامة والعمل الذين يرون فيها مخبأً آمنا وملاذا لهم، بعيدا عن أعين الجهات الأمنية والحملات التفتيشية، أو على صعيد غياب النظافة، فضلا عن بحيرات الصرف الصحي، إضافة إلى آلاف الأنشطة التجارية غير المرخصة والتي تفتقر إلى أدنى درجات الأمان والسلامة المهنية. "الجريدة" رافقت اللجنة الرباعية المشتركة خلال جولتها التفتيشية على المنطقة، والتي أسفرت عن ضبط عشرات العمالة المخالفة والسائبة والهاربة من كفلائها بالقطاعين الأهلي والمنزلي.
1 - 10 من 459
set
/channels/studies
تحقيقات و دراسات