صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5103

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

بدر الفيلكاوي: ندرة المدربين أكبر صعوبات فن الحرق

يستلهم الفنان بدر الفيلكاوي مضمون أعماله من فن الخط والتراث العربي الأصيل، إضافة إلى الخيل العربي، مترجما أعماله عن طريق التشكيل بالخشب.

في هذا السياق، تحدث الفيلكاوي عن بداياته مع التشكيل بالخشب، قائلا: «بدايتي كانت في سنة 1991، حيث كنت متطوعا بأحد مراكز الشباب في فترة تحرير الكويت، وقدم لي أحد الزملاء آلة حرق الخشب، وبدأت باستكشافها، وأعجبت بها حتى أبحرت في عوالمها».

الصواب والخطأ

وذكر الفيلكاوي أن من أكبر الصعوبات التي واجهته عدم وجود المدربين والكتب عن فن حرق الخشب، مما اضطره إلى التعلم عن طريق التجربة والوقوع في الخطأ للوصول إلى الصواب، لكن في المقابل ساهمت هذه العقبة في تمكينه من تطوير أسلوبه بالرسم بآلة الحرق الخاص به.

وعن الأحاسيس التي يحب أن يوصلها إلى الجمهور من خلال عرض لوحاته الفنية، أوضح أنها الحركة، لذلك يعشق رسم الخيل العربي لما فيه من جمال أثناء الحركة، من حركة أقدامه وتموج الشعر.

الخطوة الفاصلة

وقال الفيلكاوي إن العمل يعتبر الخطوة الفاصلة بين الفن كموهبة والإبداع كمسار، وهو دمج فن حرق الخشب مع تقنية «CNC»، بالتعاون مع المهندس ثاقب السرحان، «وكانت نقلة نوعية بالنسبة لي أعطتني مساحة أكبر للإبداع».


وأضاف أنه بعد دخول الإنترنت أصبحت عملية التعلم والتطوير أسهل، لأن الإنترنت غني بالمراجع والكتب والفيديوهات التعليمية، لافتا الى أنه يستوحي مواضيع لوحاته من حبه للخيل العربي والخط العربي بأنواعه، «وتراثنا من المصادر الرئيسية للمواضيع في أغلب لوحاته».

الفنون النادرة

وعند سؤاله هل هناك رواج لفن الحرق على الخشب على الصعيد المحلي أجاب: «في بدايتي كان هذا الفن من الفنون النادرة جدا بالكويت، لكن لاحظت اهتماما كبيرا بهذا الفن في السنوات القليلة الماضية، وزيادة أعداد الفنانين في هذا المجال».

وأشار إلى أنه تأثر بالفنانين أيوب حسين، سامي محمد، بدر القطامي، «إذ كان لهم أثر كبير علي من الصغر، ومن الفنانين العالميين ليوناردو دافينتشي وسيلڤادور دالي».

النتيجة النهائية

وأفاد الفيلكاوي بأنه يبرز جماليات أعماله الفنية عن طريق اختيار نوع قطعة الخشب، وطريقة تجهيزه، مما يساهم بشكل كبير في النتيجة النهائية، وكذلك عدم الاستعجال على العمل، والتركيز على التفاصيل في موضوع العمل.

وعن جديده في عالم الفن، ذكر: «حاليا أجرب الحفر والتعلم على آلة الخراطة، وصناعة الملاعق الخشبية يدويا، واستخدام مادة الجازمنايت في أعمالي».

● فضة المعيلي