صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5070

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الريال لمواصلة كتابة التاريخ وليفربول لتحقيق الثأر

في نهائي دوري أبطال أوروبا بباريس غداً

  • 27-05-2022

تتجه الأنظار غداً إلى «استاد دو فرانس» في باريس، الذي يستضيف المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا، والتي تجمع بين ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنكليزي.

يتطلع ريال مدريد الإسباني إلى الحفاظ على سجله الرائع والعلامة الكاملة في المباريات النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بمسماها الحالي، عندما يلتقي ليفربول الإنكليزي غداً على ملعب "استاد دو فرانس" بالعاصمة الفرنسية باريس في نهائي البطولة للموسم الحالي 2021-2022.

ويستحوذ الريال على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب برصيد 13 لقبا في 16 مباراة نهائية سابقة للبطولة، حيث يخوض الفريق النهائي السابع عشر له في تاريخ البطولة، بينما يخوض ليفربول النهائي العاشر رافعاً شعار "الثأر" بعد أربع سنوات من الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني تحديدا في نفس البطولة عام 2018، بينما توج الفريق الإنكليزي باللقب في ست مناسبات سابقة آخرها عام 2019.

ولكن الريال لم يفشل في أي نهائي للبطولة بمسماها الحالي، حيث أحرز اللقب في آخر سبع مباريات نهائية خاضها للبطولة منذ تغيير مسماها من كأس الأندية الأوروبية البطلة إلى دوري أبطال أوروبا.

ويطمح الفريق الملكي حاليا إلى الفوز باللقب في النهائي الثامن للفريق من بين 30 نسخة أقيمت فيها البطولة حتى الآن بالمسمى الجديد.

وفي 2017، أصبح الريال أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب البطولة منذ تغيير مسماها، وأول فريق يتوج باللقب في نسختين متتاليتين بأي من المسميين منذ نجح ميلان الإيطالي في هذا بإحراز نسختي 1989 و1990.

وفي عام 2018، أصبح الريال أول فريق يتوج بلقب البطولة في ثلاث نسخ متتالية بمسماها الجديد، علماً بأن الفريق توج باللقب من قبل في 5 نسخ متتالية هي أول 5 نسخ في تاريخ البطولة بمسماها القديم.

ويمتلك الريال ولاعبوه العديد من الأرقام القياسية والمميزة التي يمكن تعزيزها من خلال مباراة النهائي غداً.

ويستطيع الويلزي غاريث بيل معادلة رقم قياسي ينفرد به زميله السابق البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو هز الشباك للنهائي الأوروبي الثالث، بينما يتطلع كل من زملائه مارسيلو وماركو أسينسيو وكريم بنزيمة وكاسيميرو إلى التسجيل للمرة الثانية في المباريات النهائية للبطولة.

وإذا شارك أي من لوكا مودريتش وبنزيمة وداني كارفاخال ومارسيلو وبيل وإيسكو في النهائي، ستكون المشاركة هي الخامسة لهم في نهائي دوري الأبطال بعد نسخ 2014 و2016 و2017 و2018.

من جانبه، أبدى كريم بنزيمة نجم النادي الملكي ثقة كبيرة قبل خوض المباراة، وقال "النهائي سيكون أمام فريق قوي، ولكن لدينا ثقة كبيرة لأننا أيضا أقوياء. علينا أن ننظر لدورنا، وما علينا فعله معا داخل الملعب، وبتواجد جماهيرنا. لدينا ثقة كبيرة في هذه المباراة، وسنظهر ذلك داخل الملعب".


ويرى بنزيمة أن الفريق الحالي لليفربول، يشبه كثيرا الفريق الذي فازوا عليه في نهائي البطولة بكييف.

وأوضح "الفريق لم يتغير كثيراً. يمتلك مدرباً جيداً، ولكن علينا التركيز على أنفسنا. لعبنا ضد باريس سان جرمان وتشلسي، ومانشستر سيتي، وجميعها فرق مرشحة للقب".

ليفربول يعول على نجومه

من جانبه، يدخل ليفربول المباراة وهو عازم على الفوز باللقب من أجل التتويج بثلاثية بعد أن أحرز (كأس الاتحاد وكأس الرابطة الإنكليزية)، ويعول "الحمر" على مدربه الألماني يورغن كلوب، ونجميه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو مانيه دون نسيان الوافد الجديد الكولومبي لويس دياس، وقطب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.

ويتطلع صلاح بالتأكيد إلى لعب دور مهم في النهائي هذا الموسم، خصوصا أن المباراة ستكون ختاما لموسمه قبل الأخير في عقده مع ليفربول.

كما قد تلعب المباراة دوراً مهماً في الصراع على لقب الكرة الذهبية، التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، لاسيما أن صلاح وزميله السنغالي ساديو ماني، والفرنسي كريم بنزيمة مهاجم الريال يتصدرون معظم الترشيحات، طبقا للعديد من التقارير في الآونة الأخيرة.

من جانبه، نفى يورغن كلوب إيمانه بمبدأ الثأر بعد خسارته نهائي دوري الأبطال في 2018 أمام ريال مدريد، مشيرا إلى أن الحياة تقدم فرصا ثانية.

وقال كلوب في مؤتمر صحافي: "كانت ليلة يصعب هضمها. كل ما حدث وإصابة صلاح. كان موسما طويلا. لا أومن بالثأر. أتفهم أن الثأر فكرة كبيرة، لكن لا أومن بأنها فكرة صحيحة".

وبعيداً عن فكرة الثأر الإنكليزي، ستكون المباراة محط أنظار العالم الرياضي كله، لكونها أهم بطولة أوروبية على صعيد الأندية، ولكون طرفا النهائي ناديين يمتلكان تاريخا كبيرا محليا وقاريا، وسيسعى كل من انشيلوتي مدرب الريال، وكلوب مدرب ليفربول الى الفوز بالمعركة التكتيكية داخل الملعب، واسعاد جماهير فريقهما، وإضافة لقب كبير الى سجلهما الحافل بالإنجازات.