صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 5068

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

النواب: الأمير وضع النقاط على الحروف

دعوا إلى ترجمة كلمة سموه في العشر الأواخر على أرض الواقع والتعاون لتحقيق الاستقرار

دعا النواب إلى ترجمة كلمة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، التي ألقاها بالإنابة عن سموه، سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر، على أرض الواقع، ومواجهة التحديات، والتمسك بالوحدة الوطنية، والتعاون لتحقيق الاستقرار.

وأشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بالمضامين القيمة والتوجيهات السديدة التي تضمنتها كلمة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر من رمضان، والتي ألقاها نيابة عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد.

وقال الغانم، في تصريح صحافي، إن "من أهم ما جاء في كلمة سمو الأمير، هو التأكيد المتجدد على أهمية صون الوحدة الوطنية، والتي وصفها سموه بأنها سياج وحصن وأهمية تماسك الكويتيين وتعاضدهم، مستشهدا سموه بكيف أثبتت الأزمات والمِحن المعدن الأصيل للشعب الكويتي".

وأضاف: "إن تأكيد سموه على صون أمن واستقرار الكويت في ظل النهج الديمقراطي والدستور هو تأكيد على حرص القيادة السياسية على الاضطلاع بمسؤولياتها التاريخية، التي هي أهل لها ولحملها بكل أمانة واقتدار".

واختتم الغانم تصريحه، قائلا: "سموه، كعادته، وضع النقاط على الحروف، وركز على التحديات التي تواجه البلاد والعباد، ولا نملك إلا أن نقول وكلنا ثقة: سمعا وطاعة يا سمو الأمير".

من ناحيته، اعتبر رئيس مجلس الأمة بالإنابة النائب حمد سيف، أن كلمة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، التي ألقاها سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، بمناسبة العشر الأواخر، هي كلمة أب لأبنائه، مؤكداً "ثقتنا في سموه وسمو ولي العهد في اتخاذ القرار المناسب للحفاظ على مكتسبات وطننا وأمنه واستقراره".

ودعا الهرشاني المواطنين إلى الانتباه، وتحمُّل المسؤولية الوطنية، والالتفاف حول قيادة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، و"التصدي لما يدور حالياً على الساحة من البعض من بذاءات وتشهير وتصفية حسابات شخصية وطعن في الذمم والشرف وأساليب دخيلة على الكويتيين، ليست من تربيتنا منذ مئات السنين، وممارسات ليس لها أي علاقة بالمصلحة العامة".

وشدد على أنه "يجب نبذ هذه الممارسات، من أجل مصلحة بلدنا وأمنه ووجوده واستقراره، ويجب العمل والتكاتف والتعاون لحماية أمن بلدنا، من أجل المستقبل، مثل دول الجوار، في ظل الظروف غير المستقرة الإقليمية والدولية والاقتصادية".

بدوره، قال أمين سر مجلس الأمة النائب فرز الديحاني: "جاء في كلمة سمو أمير البلاد، التي ألقاها بالنيابة عن سموه، سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، أن (الكويت أمانة في أعناقنا)، ونحن نعمل جاهدين من أجلها وشعبها والبقاء متمسكين بدستورها".

من جانبه، أكد النائب د. علي القطان، أن "كلمة سمو نائب الأمير في العشر الأواخر من رمضان، هي خريطة طريق لنا جميعاً، حيث أكد أن أمن واستقرار البلد مسؤولية في أعناق القيادة، وأن لُحمة الكويتيين، والتي تتمثل في التمسك بالوحدة الوطنية، هي السبيل الأول لتحقيق الاستقرار المنشود".


من ناحيته، رأى النائب أسامة الشاهين أن "خطاب سمو أمير البلاد - أناب سمو ولي عهده - في العشر الأواخر من الشهر الفضيل، من الاحتفاء الجميل والاستشعار الجليل لشعائر الإسلام ومناسكه، وإحياء عملي لواجب النصيحة للمسلمين".

بدوره، قال النائب مساعد العارضي: "من كلمة صاحب السمو، والذي ألقاها سمو ولي العهد، (للإصلاح خطوات ومسارات، وأنه لا يحدث بين ليلة وضحاها، وسيظل بحاجة إلى جهد جهيد وصبر جميل)، تلخص ما حدث وما سوف يحدث وما نؤمن به ولا نتخلى عنه، وهو نهج الإصلاح الذي طالبنا به، وبدأنا به وفق مشروع وطني عليه رقابة شعبية تقومه".

من ناحيته، ذكر النائب

د. عبدالله الطريجي أن "تأكيد صاحب السمو، الذي نقله عنه سمو ولي العهد، أنه لن يتوانى عن اتخاذ أي قرار يضمن استقرار الكويت، يفرض علينا تقدير الظروف الحالية، والعمل من أجل المصلحة العامة، وأن نترجم دعوة سموه بأن نفتح قلوبنا للصفاء والتعاون، ونحافظ على الوحدة الوطنية".

من جانبه، قال النائب أحمد الحمد: "سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، في كلمته الموجزة الجامعة الموجهة لأهل الكويت، والتي ألقاها نيابة عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، يدعو إلى التعاون وسلامة الصدور والتعاون"، مضيفا: "سموه يؤكد أن الوحدة الوطنية هي الحصن الذي يحمي الوطن وأهله، والأزمات أثبتت معدن الكويتيين الأصيل، ويؤكد حرصه على استقرار الوطن ومصالح أهله".

بدوره، أكد النائب مبارك الخجمة أن "كلمة سمو الأمير تعكس حرصه الشديد على تعزيز الوحدة الوطنية، باعتبارها السياج الواقي لأمن واستقرار البلاد، وتأتي كلمته أيضا تجسيدا لرؤى وقناعات سموه، وإيمانه بالبناء الديموقراطي لنهضة وتقدم البلاد وتنميتها".

من جانبه، رأى النائب خليل الصالح أن "كلمة سمو أمير البلاد، بمناسبة العشر الأواخر، التي ألقاها نيابة عن سموه سمو ولي العهد، عبَّرت عن المشاعر الأبوية الصادقة الأمينة على وحدة الشعب الكويتي ومقدَّراته ومكتسباته، وبمنزلة خريطة طريق توجه الشعب الكويتي تجاه تعزيز القيم، وإعلاء المصلحة الوطنية، فسمعاً وطاعة يا صاحب السمو".

من ناحيته، قال النائب سلمان الحليلة: "سمو الأمير شخَّص الداء، ووصف لنا الدواء، بما يمتلكه من حِنكة وحكمة، مع ضرورة ترجمة المعاني السامية التي تضمنتها الكلمة إلى واقع ملموس يلبي تطلعات سموه، وطموحات وأماني المواطنين".

بدوره، أكد النائب د. حمود مبرك أن "خطاب صاحب السمو الأمير، الذي نقله عنه سمو ولي العهد، يمثل كلمة أب لأبنائه، وبمنزلة خريطة الطريق باتجاه الإصلاح، وأن للإصلاح خطوات، وهو لا يحدث بين ليلة وضحاها".

● علي الصنيدح