صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4945

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

14 نائباً يقاطعون دعوة الخالد

• رئيس الوزراء التقى الحميدي و«حدس»... و«الـ 6» و«الـ 9» اعتذرتا
• البراك يدعو المعارضة إلى اجتماع في ديوانه لوضع أجندة إصلاحية
• عبدالكريم الكندري والصيفي لم يُدعوا وموقفهما واضح من المقاطعة

في وقت واصل رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ صباح الخالد لقاءاته مع مجاميع نيابية، بلقائه أمس في مجلس الأمة النائب بدر الحميدي ثم النائبين أسامة الشاهين ود. عبدالعزيز الصقعبي ممثلي الحركة الدستورية الإسلامية (حدس)، اعتذر عن تلبية دعوته كتلة الـ 6، وأعضاء مجموعة الـ 9 الذين تلقوا دعوة متأخرة، وذلك بسبب موقفهم المعروف من الحكومة.

وغاب عن لقائه مع «حدس» النائب د. حمد المطر، الذي غادر البلاد قبيل موعده أمس؛ للمشاركة ضمن وفد برلماني في أعمال الدورة الـ 16 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المقرر عقدها في إسطنبول.

وقال أحد نواب «الـ 9»، لـ «الجريدة»، والذي فضل عدم ذكر اسمه، «تلقينا دعوة للحضور، أمس، أنا وزملاء كممثلين للمجموعة، واعتذرنا»، عازياً اعتذارهم إلى رؤيتهم أنه لا جديد في مشهد العلاقة بين السلطتين، وليس هناك أي إشارات تعطي انطباعاً بتغيره، خصوصاً أن النهج الحكومي مازال في نفس مساره دون أي تغيير.

وبينت مصادر من كتلة الـ 6، أنهم أبلغوا رئيس الوزراء اعتذارهم عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أنه إذا قرر أحدهم لقاءه فإنه سيمثل نفسه في هذا اللقاء، ولن يمثل الكتلة.


يذكر أن «الـ 6» تضم النواب مهند الساير، ومهلهل المضف، وعبدالله المضف، وبدر الملا، وحسن جوهر، وحمد روح الدين، بينما تضم مجموعة الـ 9، إلى جانب الملا، النواب محمد المطير، وشعيب المويزري، وثامر السويط، ومبارك الحجرف، وحمدان العازمي، وخالد المونس، وفارس العتيبي، ومرزوق الخليفة.

وذكرت المصادر أن النائبين د. عبدالكريم الكندري والصيفي الصيفي لم يتلقيا دعوة للقاء، مؤكدة أن في حال توجيهها إليهما فإن موقفهما واضح وهو المقاطعة.

يأتي ذلك في وقت، أصدر النائب السابق مسلم البراك وآخرون بياناً مشتركاً دعوا فيه نواب المعارضة إلى اجتماعٍ في ديوان البراك يُحدَّد موعده لاحقاً؛ للوصول إلى رؤية إصلاحية مشتركة وفق أجندة وطنية.

وأكدوا، في بيانهم، أن العفو الكريم والمصالحة الوطنية بوابة الانتقال إلى استقرار سياسي قائم على احترام أحكام الدستور، ومحاربة الفساد، وتعديل القوانين التي كانت سبباً في تزايد سجناء الرأي بالكويت.

● محيي عامر وعلي الصنيدح