صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4906

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

نادية الجندي : شكلي يعجبني ولم أخضع لأي عملية تجميل

«تفاعل الجمهور مع صوري الأخيرة أسعدني»

عبرت الفنانة نادية الجندي عن سعادتها بردود الأفعال الأخيرة على جلسات التصوير التي خضعت لها نهاية فصل الصيف، ونشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأكدت الجندي، في حوار مع "الجريدة"، استعدادها للعودة إلى الدراما التلفزيونية من خلال مشروع جديد تعمل على تحضيره من دون التقيد بموعد عرضه سواء في شهر رمضان أو خارجه، وفيما يلي التفاصيل:

● أثارت جلسة التصوير الأخيرة لك ردود فعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كيف وجدت الأمر؟

- تابعت بعض ما نشر بالفعل، وهي جلسة تصوير جديدة قمت بها في نهاية الصيف، وسعدت بردود الفعل عليها، خاصة أنها لاقت استحسان قطاع عريض من الجمهور فور نشرها عبر حساباتي الرسمية، وجرى تداولها على نطاق واسع، وإعادة نشرها بأرقام كبيرة في فترة زمنية وجيزة جدا.

● تعليقات الفتيات تحديدا ارتبطت بحفاظك على رشاقتك؟

- بالفعل التعليقات تناولت أمورا عدة، لكني لا أفعل أي شيء خارق، ولكن أحاول أن أعيش حياتي بشكل طبيعي، وأن أحافظ على صحتي سواء فيما يتعلق بانتظام مواعيد النوم أو تناول الوجبات بشكل خفيف أو الحفاظ على بشرتي بعدم الإسراف في استخدام مستحضرات التجميل، إضافة إلى ممارسة الرياضة وعدم تناول أي مشروبات مضرة، وهذه الرشاقة جزء أساسي من شخصيتي وجزء من شخصيتي كممثلة تسعى لأن تبقى أمام جمهورها في أفضل صورة، هذا بجانب ممارستي للرياضة بشكل منتظم، والتي تعتبر جزءا من روتين حياتي اليومي.

● لكن البعض تحدث عن إجرائك عمليات تجميل في الفترة الأخيرة؟

- هذا الأمر ليس صحيحا على الإطلاق، ولا يتجاوز كونه شائعة من ضمن شائعات عديدة تلاحقني دائما، ولم اعد أهتم بها أو حتى أرغب في التعليق عليها، فلم أخضع لأي عمليات تجميل في حياتي، وشكلي لم يتغير بأي من مراحل حياتي، وأرى أنني لست في حاجة إليها لكني بحاجة دائمة للحفاظ على صحتي، واليوم من خلال الصور، سواء في الأعمال الفنية أو البرامج، يمكنك أن تعرف من يجري عمليات التجميل بسبب اختلاف الملامح، فالأمر لم يعد صعبا.

● هل معنى ذلك أنك ترفضين عمليات التجميل؟

- كل شخص حر فيما يريد أن يفعله، لا أصادر على أحد وكل شخص لديه قناعاته وآراؤه في الحياة، بالنسبة لي أحب أن اكون نادية الجندي وليس شخصا آخر، وهو ما يجعلني أحرص على أن أكون مميزة، ولا أجد نفسي مضطرة لعمليات التجميل، فقد يتم الخضوع لها لمعالجة مشكلة ما، لكن الحمدلله لم أضطر لها ولم أفكر فيها يوما، وأشعر بالرضا دائما عن شكلي في مختلف مراحل حياتي.

● هل شعرت بالضيق من بعض التعليقات غير الايجابية على الصور الأخيرة؟

- دائما هناك أعداء النجاح، وهؤلاء اعتدت منهم على الانتقاد ومحاولة افساد أي نجاح يحدث، والآن يمكن أن تراهم من خلال حسابات مجهولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن لم اعد اسمح لهم بإفساد فرحتي، يكفي أن اقول لك إن هناك الكثير من الرسائل التي وصلتني ليس من مصر فقط ولكن من الوطن العربي بالكامل، والصور ظلت متصدرة التريند لعدة أيام بالرغم من أنها اتسمت بالبساطة وعدم المبالغة، وهناك حالة من التقدير بيني وبين جمهوري، فلماذا أشغل نفسي بمن يريد أن يضايقني؟


● ثمة تعليقات ربطت بين الصور والعمر، كيف وجدتها؟

- العمر بالنسبة لي مجرد رقم، وهناك معلومات كثيرة مغلوطة عن حياتي لاسيما تاريخ ميلادي، وهناك حسابات مزيفة تنتحل اسمي رغم حرصي على التواصل مع جمهوري عبر حساباتي الرسمية، لذا أتحرك قضائيا ضد من يقومون بتشويه صورتي عبر بلاغات للجهات المعنية، وهناك بالفعل صفحات جرى إغلاقها كانت تحمل اسمي وليس لي علاقة بها.

● ماذا عن مشاريعك الفنية الجديدة في الفترة الحالية؟

- لدي عمل درامي جديد أعمل عليه في الوقت الحالي لكن من دون استعجال، خاصة أنني لا أشغل نفسي بموعد العرض سواء في رمضان أو خارجه لكن يهمني أن أعود بعمل جيد وقوي.

● لكن الأعمال الدرامية في رمضان تحظى بفرصة أكبر في المشاهدة؟

- العمل الجيد دراميا يمكنه أن يفرض نفسه بأي وقت، وهذه قناعاتي الشخصية، وسبق أن خضت التجربة بعرض مسلسلي "أسرار" خارج رمضان وحقق نجاحا كبيرا، وكان بداية لتشجيع الكثير من الفنانين على خوض نفس التجربة وعدم عرض الأعمال التي تنتمي إلى دراما الـ30 حلقة في السباق الرمضاني فحسب.

● وبالنسبة للسينما؟

- أشتاق للسينما وهي دائما في تفكيري، لكن عودتي لها يجب أن تكون بعمل يليق بتاريخي ومكانتي، وشاهدنا الظروف الصعبة التي مرت بها السينما خلال السنوات الماضية، هناك الآن أعمال جيدة وأتمنى أن اجد العمل الذي استطيع من خلاله العودة بأسرع وقت.

● هل النجاحات التي قمت بتحقيقها من قبل تضع عوائق أمام عودتك؟

- لا اعتبرها عوائق لكن مع كل خطوة تقدمها تكون هناك ضرورة بأن تكون الخطوة التالية أكثر دقة وفيها استفادة من الماضي، وتاريخي الفني يجعلني أفكر جيدا قبل الموافقة على خوض أي تجربة جديدة حتى لا تكون أقل في المستوى الفني، إضافة إلى أن القضايا التي قمت بمناقشتها في أعمالي لمست الجمهور وساهمت في طرح أفكار مسكوت عنها، وهو ما جعلها تعيش حتى اليوم، وكل هذه الأمور تجعلني اليوم أفكر جيدا قبل الشروع في أي عمل جديد، فهناك مسؤولية على عاتقي بالمحافظة على تاريخي، وثقة من الجمهور فيما اقدمه يجب أن أحافظ عليها، فأعمالي بالسينما رغم غيابي لا تزال تعرض وتلقى رد فعل مع الأجيال الجديدة التي لم تشاهدها في الصالات.

● القاهرة - هيثم عسران

أعود للدراما بعمل جديد ولا يشغلني توقيت العرض