صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4898

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

اقتراب موسم مخيمات الربيع يلهب أسعار الخيام

وصلت إلى ألف دينار... وإقبال كبير على الأسواق بعد غياب التخييم موسمين

بعد غياب موسمين بسبب جائحة "كورونا"، شهدت أسواق الخيام حركة انتعاش للبيع وارتفاعا ملحوظا في أسعار الخيام، إذ وصلت إلى ألف دينار مع قرب موسم التخييم في 15 نوفمبر المقبل.

وفيما وصف رواد سوق الخيام الأسعار بأنها "نار"، مطالبين التجار بضرورة تخفيض الأسعار ومراجعتها حتى تكون في متناول الجميع، شهد السوق إقبالا كبيرا من قبل الرواد خلال الأيام الماضية عليه لشراء الخيام، وفي المقابل جهزت المحلات بضائعها ونصب الخيام لعرضها على الراغبين في شرائها. "الجريدة" رصدت آراء رواد السوق والبائعين عن الأسعار والاستعدادات لموسم التخييم.

بداية، أكد البائع في أحد محال الخيام باندا محمد أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الرواد على سوق الخيام خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى أن هناك بيعا لا يقل عن 15 خيمة يوميا لدرجة أن هناك إقبالا من دول الخليج على شراء الخيام الكويتية، نظرا لجودة خامتها وبطانتها المتميزة، فضلا عن تميزها بخياط متميز يدوم سنوات وتكون دافئة خلال الاستعمال في موسم الشتاء.

وأشار محمد إلى تنوع الخيام والتي تختلف مساحتها من 3 أمتار إلى 12 مترا، غير أنواع خيام الشراع، و"المشب" التي تضاف إلى الخيمة الأساسية، موضحا أن الأسعار تبدأ من 400 دينار وتصل إلى ألف دينار، لافتا إلى تصدير الخيام إلى دول الخليج.

وذكر البائع عبدالخالق علي من محل آخر، أن ارتفاع الأسعار يعتبر أمرا طبيعيا بالنسبة لخيام ذات جودة ممتازة خاصة بعد وقف موسم التخييم فترة طويلة بسبب الجائحة، كما أن ارتفاع سعر الحديد خاصة في خيام "الجملون" ساهم في رفع سعر الخيمة.

وقال: شعرنا في الأيام الماضية بتوافد أعداد من الزائرين على سوق الخيام الذي يدل على انتعاش حركة البيع بعد توقف فترة طويلة عن بيع الخيام.

بينما ذكر البائع ارشد من محل خيام البصمان أن الارتفاع لم يكن ملحوظا، إنما هناك أسعار ثابتة لم تتغير، لافتا إلى أنه يوفر خياما ذات جودة ممتازة، وتتميز عن الكثير من محلات سوق الخيام.


ارتفاع ملحوظ

ومن جهته، قال المواطن نايف العازمي إن هناك ارتفاعا ملحوظا في أسعار بيع الخيام، مشيرا إلى "أننا متعطشون بعد جائحة كورونا لبناء الخيام خاصة مع الإعلان الأخير لموسم التخييم خلال الشهر المقبل، وأن الاستعدادات تسير على قدم وساق من الآن".

وأضاف العازمي "أننا نبحث في الوقت على شراء الخيام ذات الجودة المتميزة التي تعمر فترة طويلة، ولكن نتمنى من أصحاب السوق تخفيض الأسعار التي ولعت بشكل لافت".

ومن جانبه، قال المواطن شهاب الجنفاوي، ان أسعار الخيام "نار" خاصة مع قرب موسم التخييم، فالكثير لا يستطيع دفع مبالغ كبيرة لشرائها، لافتا إلى أنه "كل ما كانت الخيمة كبيرة كانت أفضل وأجمل لتكون ديوانا يجمع أبناء الأسرة والأصدقاء"، مبينا "أننا حريصون على انتقاء الخيام ذات الجودة الممتازة لاستغلالها في أكثر من موسم".

ومن جهته، أكد المواطن سعد الشمري أن "البر هو الملاذ الوحيد للترفيه عن النفس في موسم الشتاء عبر بناء المخيمات الربيعية، ولكن ارتفاع الأسعار بيع الخيام يقتل فرحتنا بعودة موسم التخييم"، داعيا تجار بيع الخيام إلى خفض الأسعار حتى تكون في متناول الجميع.

وأردف الشمري: قمنا بجولة في مختلف محلات بيع الخيام فهناك ذات جودة منها الصباح والنمران والبصمان، ولكل نوع ميزة تختلف عن الأخرى، سواء كانت في عملية نصبها وارتفاعها وبطانتها.

وبدوره، طالب المواطن ضاري المطيري تجار الخيام بالتراجع عن ارتفاع أسعار الخيام التي بلغت أكثر من الـ 1000 دينار، مخاطبا البائعين بالقول "الموسم قرب، خفضوا الأسعار، ولا تستغلوا إقبال المواطنين على شراء الخيام".

أحمد الشمري