صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4841

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

رفله خرياطي يرد على الدوسري: غادرتُ الكويت قبل صدور «النداء»

  • 04-08-2021

ردّ مدير تحرير الزميلة «القبس» الأسبق رفله خرياطي على ما أثاره وكيل وزارة الداخلية السابق الفريق المتقاعد محمود الدوسري في برنامج «ليالي الكويت» الذي بثه تلفزيون الكويت، متهماً إياه بخيانة البلاد والعمل على إصدار جريدة «النداء» خلال الغزو العراقي للكويت... وفيما يلي نص الرد:

«آلمني جداً ما بثه تلفزيون الكويت ليل الأحد الماضي في ذكرى الغزو العراقي وورود اسمي على لسان محمود الدوسري بأنني عملت على إصدار جريدة "النداء"، بعد الغزو الغاشم مباشرة، ويهمني بهذا الشأن أن أوضح التالي:

1 - لم تكن لي أي علاقات على الإطلاق مع حامد الملا، الذي كان ملحقاً صحافياً في السفارة العراقية، وليس وكيلاً لوزارة الإعلام حينئذ.

2 - لستُ من الجنسية الفلسطينية بل أنا لبناني الأصل، وأحمل الجنسية البريطانية.

3 - غادرتُ الكويت قبل صدور "النداء" على ما أذكر.

4 - بعدما غادرت الكويت توجهت إلى لندن، وزرت العم عبدالعزيز الصقر مباشرة، لإبلاغه بما كان يجري في الكويت حتى مغادرتي.

5 - اجتمعتُ مراراً مع شخصيات كويتية في لندن قبيل التحرير.


6 - قابلتُ الشيخ صباح الأحمد في فندق تشلسي هاربر قبيل التحرير.

7 - دعتني السفارة الكويتية في لندن لمقابلة الشيخ سعد في قصره اللندني بعد التحرير.

8 - عدت إلى الكويت بعد التحرير مباشرة، وساهمت في صدور جريدة القبس التي أصرّ رئيس تحريرها حينئذ محمد جاسم الصقر على صدورها للإسهام في عودة دور الإعلام بعد التحرير، ووسط ظروف صعبة جداً أكثرها مرارة عندما كانت النيران تشتعل في آبار النفط.

٩ - عملت مراسلاً لجريدة القبس بين عامي 1992 و2015، وعدت إلى الكويت ثانية من لندن بعد فترة لحضور مؤتمر مراسلي "القبس" بعدما تسلم رئاسة تحريرها الزميل وليد النصف خلفاً للزميل محمد جاسم الصقر.

10 - زرت الكويت بعدها ثلاث مرات آخرها في يونيو 2019.

11 - لم أتعرض للتحقيق أو الاستجواب، ولا مرة واحدة، أثناء دخولي أو خروجي من الكويت، فضلاً عن أنني كنت دائماً على علاقة صداقة مع أركان السفارة الكويتية في لندن التي كانت تدعوني خلال أي نشاط لها.

وأختم ما أقوله بأن على السيد الدوسري، الذي أفاض في الحديث عن بطولاته قبيل التحرير، أن يتأكد من معلوماته قبل التعرض للشرفاء الذين خدموا الإعلام الكويتي، وأنا منهم، بين عامي 1975 و2015، اللهم إني قد بلغت».