صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4789

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الرئيس الفلبيني يهدد: إما أن تحصل على اللقاح.. أو «السجن»

«الأغبياء» عليهم مغادرة البلاد حتى لا ينقلوا العدوى إلى المزيد من الفلبينيين

  • 22-06-2021 | 14:13
  • المصدر
  • DPA

هدد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، بسجن الفلبينيين الذين يرفضون الحصول على جرعات اللقاح المضاد لفيروس «كورونا»، وذلك في الوقت الذي تحاول فيه الحكومة تكثيف حملات التطعيم، لمنع انتشار سلالة «دلتا» الأكثر انتشاراً.

وقال دوتيرتي في خطاب عام ألقاه في وقت متأخر من الليلة الماضية، إن الأشخاص «الأغبياء» الذين لا يريدون الحصول على اللقاح، يجب عليهم مغادرة البلاد حتى لا ينتهي بهم الأمر بنقل العدوى إلى المزيد من الفلبينيين.

وأوضح أن «البلاد تواجه أزمة.. فهناك حالة طوارئ وطنية، إذا كنت لا ترغب في الحصول على اللقاح فسوف يتم القبض عليك».

وقال دوتيرتي إنه سيطلب من المسؤولين في القرى الاحتفاظ بقائمة بأسماء الأشخاص الذين يرفضون الحصول على اللقاح.

وأضاف «عليك أن تختار إما أن تحصل على اللقاح، وإلا فسوف أرسلك إلى السجن».

من ناحية أخرى، أوضح وزير العدل ميناردو غيفارا، اليوم الثلاثاء أنه لا يوجد قانون يجرم رفض الحصول على اللقاح.


وقال غيفارا للصحفيين «أعتقد أن الرئيس استخدم كلمات قوية فقط لإظهار مدى ضرورة الحصول على اللقاح وبلوغ مناعة القطيع في أسرع وقت ممكن».

وقد حصل أكثر من 2.1 مليون فلبيني على اللقاح كاملاً منذ أن أطلقت الحكومة حملة التطعيمات في مارس.

وكان استطلاع للرأي على مستوى البلاد أظهر في مارس الماضي أن 61% من البالغين في الفلبين لا يميلون إلى الحصول على اللقاح المضاد لمرض «كوفيد-19»، ويرجع ذلك أساساً إلى مخاوف لديهم بشأن السلامة والفعالية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة، هاري روك، إن ثمة حكماً قضائياً يسمح للحكومة بجعل التطعيم إلزامياً، إذا اقتضى الأمر.

وجاءت تصريحات روك نقلاً عن حكم صدر عن المحكمة العليا في الفلبين عام 1963، بشأن قضية تتعلق بتطعيم الأطفال ضد مرض الجدري، حيث قالت المحكمة إن «حق الدولة في جعل التطعيم إجبارياً هو أمر راسخ».

وقالت وزارة الصحة الفلبينية إن العدد الإجمالي لإصابات «كورونا» في الفلبين ارتفع إلى مليون و367 ألفاً و894 حالة، من بينها 3666 حالة تم تسجيلها اليوم الثلاثاء.

وأضافت أن عدد الوفيات ارتفع بواقع 60 حالة ليصل إلى 23 ألفاً و809 حالات وفاة.