صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4836

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

إنكلترا وتشيكيا للتأهل... وكرواتيا تواجه شبح الخروج

  • 22-06-2021

ستكون الأنظار شاخصة نحو مباريات الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة ببطولة يورو 2020، حيث يلتقي المنتخب الإنكليزي نظيره التشيكي، بينما تلعب كرواتيا أمام اسكتلندا اليوم.

يصرّ مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت أن منتخبه قادر على تجاوز مشاكله الناتجة عن أنه تشكيلة شابة تفتقر للخبرة، وحجز بطاقته إلى ثمن نهائي كأس أوروبا في كرة القدم عندما يتواجه "الأسود الثلاثة" مع منتخب تشيكيا متصدر المجموعة الرابعة اليوم، فيما يبقى باب التأهل مشرعاً على مصراعيه عندما تلاقي كرواتيا منافستها اسكتلندا ضمن المجموعة ذاتها.

وتحتل انكلترا المركز الثاني في المجموعة برصيد 4 نقاط متساوية مع تشيكيا، وبإمكانها أن تضمن الصدارة في حال فوزها في مباراتها الأخيرة في دور المجموعات.

وتحتل كرواتيا المركز الثالث بنقطة يتيمة، بالتساوي مع اسكتلندا الرابعة.

وتشير الحسابات إلى أن إنكلترا تحتاج على الأقل للخروج بتعادل للتأهل أو أن تنتظر عدم فوز اسكتلندا، مع احتمالية أن ينهي أبطال العالم 1966 هذا الدور في المركز الثالث في حال خسارتهم أمام تشيكيا، وفوز اسكتلندا على كرواتيا بفارق من الأهداف يسمح لها بالتفوق.

وبحال التعادل، ستتصدر تشيكيا المجموعة بفارق الأهداف عن إنكلترا التي تضمن الوصافة.

في المقابل، يمكن أن تحجز تشيكيا مقعدها إلى ثمن النهائي في صدارة المجموعة في حال تفادت الخسارة أمام "الأسود الثلاثة"، وفي سيناريو معاكس يمكن أن تحتل المركز الثاني، في حال فازت اسكتلندا على وصيفة بطلة مونديال 2018.

أما أرجحية أن يتراجع المنتخب التشيكي إلى المركز الثالث فتكمن في حال خسارته أمام الإنكليز، وفوز كرواتيا على اسكتلندا بعدد وافر من الأهداف ما يرجح أفضليتها للصعود للمركز الثاني.

وعلى اسكتلندا أن تفوز لتنهي مشوارها في المركز الثالث، ضمن إمكانية أن تتقدم على إنكلترا للمركز الثاني بفارق الأهداف.

يأمل رجال المدرب ساوثغيت وضع كل هذه الحسابات خلفهم، والبحث عن الفوز أمام تشيكيا على ملعب "ويمبلي" من أجل تناسي خيبة التعادل السلبي أمام اسكتلندا يوم الجمعة الماضي، بعد الفوز في مستهل مبارياتهم على كرواتيا 1-صفر.

ومع معدل أعمار يبلغ 25 عاماً و31 يوماً، خاضت إنكلترا لقاء اسكتلندا مع أصغر تشكيلة في تاريخ مشاركاتها في بطولة كبرى.

تشكيلة تضمّ ثنائي تشلسي لاعب الوسط مايسون ماونت والمدافع ريس جيمس المتوج بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المنصرم، أمام مواطنه مانشستر سيتي ونجمه الصاعد فيل فودين، وتألق فيها ديكلاين رايس "وست هام" وكالفين فيليبس "ليدز" في الدوري الممتاز.

لكن كل هذه الإنجازات لا تقارن باللعب على المستوى الدولي في بطولة قارية وارتداء قميص إنكلترا، وهو أمر قلة من اللاعبين الإنكليز عاشوه سابقاً.


ويعيش المنتخب الإنكليزي تحت وطأة ثقل هاجس مواجهة فرنسا أو ألمانيا أو البرتغال في دور الـ 16 في حال فشل في التأهل من صدارة المجموعة، وهذا ما أشار إليه ساوثغيت قائلاً، "إنها مجموعة لا تتمتع بالخبرة، أعتقد انها ثالث منتخب مع أقل مشاركات في البطولة".

وأمام احتمالية إدخال تعديلات على تشكيلته، يقف ساوثغيت أمام معضلة قائده ومهاجمه هاري كاين الذي تنهال عليه الانتقادات بسبب تواضع مستواه منذ بداية العرس الكروي القاري.

كما عانى فودين وماونت للتأقلم مع كاين، بينما أظهر رحيم سترلينغ "مانشستر سيتي" موهبته الكروية في لمحات فنية أمام كرواتيا، قبل أن يقف خلف الأضواء أمام اسكتلندا.

وبإمكان ساوثغيت أن يدفع بوجوه جديدة على غرار جناح بوروسيا دورتموند الألماني جايدون سانشو، أو صانع ألعاب أستون فيلا جاك غريليش أو مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد من أجل مد يد العون لكاين في الهجوم.

ورداً على سؤال حول مشاركة سانشو، قال المدرب الإنكليزي "لدينا بعض الخيارات المتفجرة والعديد منهم شبان ويعيشون تجربة خوض بطولة كبرى للمرة الأولى".

وتابع "نحن واقعيون كطاقم تدريبي بشأن توقعاتنا منهم كأفراد"، وختم قائلاً "جايدون هو في هذا المزيج. تدرب جيداً في الايام القليلة وبالطبع لدينا تلك الخيارات والقرارات التي يتعين عليها اتخاذها".

كرواتيا تواجه اسكتلندا

من ناحية أخرى، تواجه كرواتيا مضيفتها اسكتلندا على ملعب "هامبدن بارك" مدركة أهمية الفوز لإنهاء دور المجموعات على الأقل كثالث أفضل منتخب، علماً أنها بامكانها تجاوز تشيكيا للمركز الثاني بفارق الأهداف.

ويواجه رجال المدرب زلاتكو داليتش خطر الخروج المبكر من "يورو 2020" بعد حملة ناجحة في مونديال روسيا 2018 أوصلتهم إلى النهائي "خسروا أمام فرنسا 2-4".

وعبّر داليتش عن الواقع المرير لمنتخبه بعد خسارته أمام انكلترا بهدف نظيف وتعادله مع تشيكيا 1-1، قائلاً "نحتاج إلى الطاقة، نحن نعاني".

تبدلت معالم كرواتيا كثيراً عما كانت عليه في روسيا، حين أزعجت الأرجنتين وإنكلترا، فقدمت صورة باهتة في البطولة القارية من دون إيفان راكيتيش وماريو ماندزوكيتش المعتزلين دولياً، وتراجع مستوى لوكا مودريتش وايفان بيريشيتش.

أما اسكتلندا التي خسرت أمام تشيكيا صفر-2 وتعادلت مع إنكلترا سلباً، فيقع على عاتقها واجب الفوز لاحتلال المركز الثالث على الأقل، أو تجاوز "الاسود الثلاثة" للمركز الثاني بفارق الأهداف.