صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4758

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

الله بالنور: حفظ القضايا وما يترتب عليه

  • 10-05-2021

عندما تنتهي عدة قضايا معروضة على النيابة العامة بالحفظ فإن كل ما يحصل بعد ذلك أن المدعى عليهم قد تعرضوا، ولفترة طويلة، لشبهات أثبتت النيابة العامة أنه لا وجود لها مما اضطرها إلى حفظها...

خلال تلك الفترة تعرض البعض لتشويه سمعة، وكذلك لضغوط نفسية ومعنوية، بالإضافة إلى خسائر مادية وتجميد حساباتهم البنكية، تؤثر على الوضع المعنوي للأشخاص المعنيين، خصوصاً أن تحقيقات النيابة تستغرق وقتاً طويلاً وجهداً ضائعاً في أروقة القضاء!!

عدة قضايا تم التحقيق بها وانتهت بالحفظ، ولكن ليس هناك جهة أو هيئة تعيد لهؤلاء هيبتهم وسمعتهم المهدورة أو أموالهم التي خسروها جراء ذلك.

لابد من وجود جهة ما يناط بها تعويض من يتعرض لتلك المواقف المحرجة معنوياً ومادياً، وفي بعض الحالات عقاب من تسبب زوراً وبهتاناً في قضايا تجاوزات لا وجود لها، بدليل حفظ القضايا المتكرر، ومعظمها لربما كان مفتعلاً بسبب الحسد أو الغيرة أو حتى العداء الشخصي.

وبما أنه ليس من السهل إعادة الهيبة والكرامة والمال المهدور لهؤلاء الأشخاص، فإنه من الواجب تعديل ذلك المسار لكي لا تتسع دائرة الظلم، ولكي تكون سمعة وكرامة الأشخاص بعيدة عن التجريح والإساءة، فهل هناك حل أو حلول لذلك؟!

د. ناجي سعود الزيد