صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4730

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

«آبل» تطرح جهاز «آي باد» جديداً ومنتجات أخرى

  • 21-04-2021 | 10:54
  • المصدر
  • AFP

أعلنت شركة «آبل» الثلاثاء عن مجموعة منتجات جديدة، من أجهزة كمبيوتر وأجهزة لوحية وملحقات، من شأنها توفير بُعد آخر للمستهلكين من منازلهم، لكنها لم تسهب في إعطاء تفاصيل عن التحديث المقبل لنظامها لتشغيل الهاتف المحمول الذي يمكن أن يقلب إعلانات الهاتف المحمول رأساً على عقب.

وكان الأبرز في النشاط التسويقي الأول لـ «آبل» سنة 2021 الجهاز اللوحي الجديد «آي باد برو» المجهز بتقنية الجيل الخامس وبشريحة «إم 1» التي ابتكرتها الشركة وزودت أجهزتها بها منذ نهاية 2020.

ويُطرح الطراز الجديد الذي يبلغ مقاسه 11 بوصة في الأسواق اعتباراً من مايو المقبل بسعر 800 دولار في الولايات المتحدة «مع الحد الأدنى من سعة التخزين وبدون الوصول إلى الموجات الخلوية»، في حين يبلغ ثمن الطراز من مقاس 12.9 بوصة بدءاً من 1100 دولار.

ولاحظ المحلل دان آيفس من «وي بوش» أن «آبل» تشهد «نهضة كبيرة في ما يتعلق بجهاز (آي باد) في ظروف العمل مِن بُعد، مع نمو بنسبة 40% على أساس سنوي في الفصول الأخيرة بفضل إقبال الموظفين والطلاب على شراء أحدث طراز».

وأشار إلى أن أقل من نصف مستخدمي أجهزة «آبل» اللوحية في كل أنحاء العالم استبدلوا أجهزتهم، مما سيوفر بعض الزخم للطراز الجديد في الأشهر المقبلة.


وتراهن المجموعة أيضاً على شريحة «إم 1» التي يُتوقَع أن تكون أكثر كفاءة، إذ حلّت مكان رقائق «إنتل» على أجهزة الكمبيوتر المحمولة التي أُصدِرَت في نوفمبر وهي من بين العناصر الأساسية لأجهزة «آي باد» الجديدة وجهاز كمبيوتر سطح المكتب الجديد للعلامة التجارية «آي ماك» الذي سيباع بسعر يبدأ بـ 1300 دولار.

ومن أبرز ما تتيحه رقائق «إم 1» الحدّ من المستوى الصوتي للجهاز بنسبة 50%، على ما أكدت الشركة.

أما في ما يتعلق بالملحقات «الأكسسوارات» فباتت «آبل» تصمم جهازَي «بلوتوث» و«إيرتاغس» بأشكال تتيح تعليقهما بالعناصر الأساسية «كالمفاتيح، وحقائب اليد، وما إلى ذلك» ليتمكن المستخدم من العثور عليهما بسهولة بواسطة هاتفه الذكي «آي فون».

ولا يمكن استخدام هذه الملحقات إلا مع الأجهزة المحمولة التي تعمل بنظام «آي أو إس 14.4»، على أن تُطرح الملحقات المحدثة في السوق «الأسبوع المقبل»، بحسب بيان.

وسيعتمد نظام تشغيل «آبل» عندها تقنية تعقب سميت «آب تراكينغ ترانسبيرنسي» من شأنها توفير مزيد من التحكم للمستخدمين ببياناتهم الشخصية.