الغانم: ما يحدث في قاعة المجلس من فوضى «مرفوض»

• الهدف يحدث واضح للجميع.. «قلة» تخلق أزمة لحل المجلس
• أموال تدفع في وسائل التواصل للضغط على النواب
• أنا شخصياً من أكثر الناس الذين تأذوا من هذه الوسائل

نشر في 14-04-2021 | 16:49
آخر تحديث 14-04-2021 | 16:49
No Image Caption
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إن ما يحدث في قاعة عبدالله السالم من إثارة للفوضى أمر مرفوض والهدف منه هو حل المجلس، مبيناً أن ذلك لن يكون السبيل للوصول إلى هذا الهدف.

وأضاف الغانم في تصريح صحفي بمجلس الأمة اليوم «رفعت جلسة اليوم إلى الجلسة القادمة التي ستكون بعد أسبوعين وهناك بعض النقاط التي أود إيصالها للشعب الكويتي».

وذكر الغانم أن ما يشهده مجلس الأمة وقاعة عبدالله السالم شيء مؤسف جداً، لأن الخلاف أياً كان دستورياً أو قانونياً أو سياسياً أو اختلافاً في التقدير فيجب أن يتم من خلال حوار هادئ وراقي كما كان يتم بالسابق.

وقال الغانم «الهدف مما يحدث واضح للجميع، وأنا أعتقد أن الشعب الكويتي فطن ويعرف ماذا يدور ويعرف جيداً ما هو الهدف، وهو خلق أزمة في كل جلسة من أجل حل المجلس».

وأضاف الغانم «أود أن أطمئن الشعب الكويتي بأن القيادة السياسية واعية لهذا الأمر، وأن المادة 107 تقول إن حل المجلس حق دستوري أصيل لسمو الأمير».

وأشار الغانم «هناك قلة تحاول أن تسيئ في كل جلسة من أجل الوصول إلى حل المجلس، ولا أعتقد أن ذلك سيكون السبيل أو الوسيلة للوصول لهذا الهدف أو غيره، لأن هذه ليست أخلاق الكويتيين ولم نتعود عليها».

وحول الإساءات التي يتعرض لها ذكر الغانم «ترفعي وسكوتي عن هذه الإساءات هي التزام بالقسم الذي أقسمته والتزام بأخلاق ديننا الحنيف وتقاليدنا الكويتية وهم يريدون أن يفتعلوا أي مشكلة حتى ترفع كل جلسة، وهذا هو الهدف الواضح».

وأضاف الغانم «أعرف أنهم قلة لكن عتبي على الأغلبية غير الموافقة على هذا الأمر، لكنها تضطر لأخذ مواقف تجاري فيها هذا الأمر خوفاً من أي أمر آخر مثل الضغط من وسائل التواصل الاجتماعي أو غيره».

وأوضح الغانم «وسائل التواصل الاجتماعي فيها الزين وفيها الشين، لكن بالتأكيد هناك أموال تدفع فيها لمحاولة الضغط على النواب ولتكوين رأي عام غير حقيقي، فالرأي العام الحقيقي رأيتموه في صناديق الاقتراع».

وذكر الغانم «أنا شخصياً من أكثر الناس الذين تأذوا من هذه الوسائل والشعب الكويتي هو من أعادني في المركز الأول بالانتخابات في 5 ديسمبر وأيضاً بانتخابات الرئاسة بالرغم من الباركود المخالف لأحكام الدستور واللائحة إلا أنه ولله الحمد تبوأت هذا المنصب بأغلبية أعضاء مجلس الأمة».

<

وشدد الغانم «أدعو إخواني النواب، الغالبية الحقيقية، بألا نحرق البلد ولا نحرق الكويت، فأنا أتجاوب وأتحمل الإساءات ورأيتم بعض الأشخاص الذين يأتون ويشتمون بكلمات ومفردات لا علاقة لها بأخلاق المجتمع الكويتي، وترفعي ليس ضعفا أو عدم قدرة على الرد ولكن إكراما للأمة ولقاعة عبد الله السالم، ولتقاليدنا».

وأشار الغانم «إذا كان لديك شيء ضد سمو رئيس مجلس الوزراء فلديك أدواتك الدستورية ويتم التعامل معها وفق اللوائح والدستور، أما أن نأتي كل جلسة ونحاول أن نعرقلها ونشيع الفوضى فيها فذلك لن يتمكنوا منه».

وأوضح الغانم أنه بعد ما تقدم عشرة من النواب بطلب التصويت على إلغاء القرار السابق بتحديد موعد معين لاستجوابات سمو رئيس مجلس الوزراء قام بالتصويت وبعدما شرع الأمين العام وبدأ في تلاوة الأسماء لا توجد رجعة ولا يسحب الطلب.

وذكر الغانم أن مقدمي الطلب العشرة هم النواب بدر الحميدي، فرز الديحاني، فايز الجمهور، مرزوق الخليفة، أسامة المناور، مبارك العرو، سعود أبو صليب، محمد الراجحي، د. حمد المطر، د. أحمد مطيع العازمي، ولا يملك واحد أو اثنان سحب الطلب.

وأكد الغانم أن إجراءات سحب الطلب تكون بكتاب موقع من النواب العشرة ومن الممكن أيضاً لآخرين أن يأتوا مكانهم، مضيفاً «لكن أن يصعد البعض على المنصة ويضع مكبر صوت ويحتك بالأمين العام فهذا أمر غير مقبول ولا يمكن أن نسمح به وكذلك الاحتكاك مع الحرس وموظفي الأمانة العامة».

واستطرد الغانم قائلاً «هذه الأمور يرفضها الشعب الكويتي، ولا يمكن إيقاف التصويت بسبب إثارة الفوضى ولا يمكن أن تصل هذه الوسيلة غير الحضارية إلى أي نتيجة».

وفي ختام تصريحه قال الغانم «نتمنى من الجميع أن يعودوا إلى رشدهم وأن نحفظ هذه البلاد وألا نحرقها بأيدينا ثم نعض أصابع الندم».

back to top