صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4761

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مناف عبدال: تعجبني فكرة العمل غير المتداولة

أكد أنه لا يستطيع أن يكون ممثلاً ومخرجاً في آن واحد

المخرج التلفزيوني مناف عبدال المتميز في طريقة طرحه للأعمال الدرامية وفي الصورة التي يقدمها على الشاشات قدم مسلسلات مميزة منها «مع حصة قلم»، و«الديرفة» و«محمد علي رود»، وغيرها من الأعمال التي تركت بصمة في الدراما الخليجية. «الجريدة» حاورت عبدال للتعرف عليه أكثر، وعلى جديده في مجال الدراما التلفزيونية... وفيما يلي التفاصيل:

• لماذا فضلت الإخراج على التمثيل رغم أنك في بدايتك كنت ممثلاً؟

- في الواقع أنا لم أفضل الإخراج على التمثيل فأنا خريج قسم الإخراج التلفزيوني والإذاعي من كلية الآداب قسم الإعلام، وفي الأصل الإخراج هو مهنتي الأساسية وقد مثلت رغبة مني في الإحساس بشعور الممثل أمام الكاميرا وأثناء تقديمه لشخصية ما فقد مثلت لأكتسب الخبرة من الناحية التمثيلية والإخراجية من المخرجين الكبار.

• أعمالك دائما ما تلاقي الكثير من ردود الأفعال فأيها أقرب لقلبك أو سعيد بالصورة التي قدمتها من خلاله؟

- أقرب الأعمال إلى قلبي هو مسلسل "الديرفة"، إذ يعد نقلة في عالم الدراما الخليجية ونقلة في سيرتي الذاتية فهو عمل تراثي جميل ويعد بالنسبة لي شيئاً مميزاً من جميع جوانبه وأخذ في وقت عرضه صدى كبيراً، وأيضا لن أنسى أن أذكر مسلسل "محمد علي رود"، فهذان العملان سعيد جدا بتقديمهما.

• مع من من الممثلين تشعر براحة في العمل سواء من الفنانين أو الفنانات؟

- بالنسبة لي أكون في أحسن حالاتي وأفضلها حين أقوم بإخراج عمل يكون بطله الممثل الكبير والقدير سعد الفرج، ومن الفنانات من طمحت دائما إلى إخراج عمل لها سيدة الشاشة الخليجية الفنانة القديرة حياة الفهد والتي اسمتعت بالعمل معها في مسلسل "مع حصة قلم" ومع كامل احترامي وتقديري لجميع الفنانات والفنانين فسعد الفرج وحياة الفهد هما من أستمتع دائما وأبدا بالعمل معهما.

• حدثنا عن جديدك من أعمال وهل من مسلسل في رمضان يحمل توقيعك؟


- جديدي في رمضان هو مسلسل "مطر صيف" للفنان القدير سعد الفرج وحسين المهدي ونور وحصة النبهان ومجموعة من الفنانين والفنانات المميزين وسيكون هذا العمل عن الأب ودوره في حياة أسرته وأبنائه واحتوائهم، فدائما ما يكون الحديث عن دور الأم في حياة أسرتها ويسلط الضوء عليه دائما في جميع الأعمال الدرامية ونغفل أهمية دور الأب وفي هذا العمل سلطنا الضوء على الأب وفعلنا دوره الذي يعد مهما جدا وليس أقل أهمية عن دور الأم، فالأسرة هي أم و أب ولكل منهما أهميته ودوره، وهنالك عمل أجهزه لما بعد شهر رمضان الكريم وهو مسلسل "سرك الخافي"، وهو من تأليف محمد النشمي ومن إخراجي وإنتاجي وبطولة علي جمعة وحسين المنصور وعبير أحمد وعبدالله بوشهري وليلى عبدالله ومحمد صفر وأمل محمد من دولة الإمارات ومجموعة من الفنانين والفنانات الشباب المتميزين، وفكرة العمل جميلة وأتمنى أن تحوز رضا المشاهد.

• في اختياراتك، هل تفضل المواضيع الاجتماعية أم الكوميدية أم التراجيدية؟

- حقيقة لا يعجبني نوع معين، فأنا تعجبني الفكرة غير المتداولة أو تلك التي لم تقدم كثيرا، وأفضل الفكرة التي تطرح بشكل جديد ومختلف وتواكب عصرنا عصر السرعة والمنصات الرقمية، ولا يهمني أن تكون كوميدية أو لايت كوميدي أو تراجيدية أو تراثية أو اجتماعية فأنا أبحث عن الفكرة الجيدة التي تزيد من رصيدي.

• من له الكلمة الأقوى في اختيار أبطال العمل والكاست بشكل عام المخرج أم المنتج ؟ وهل تقبل عملا يُفرض عليك فيه ممثل ما؟

- لأكون صريحا هنالك توافق بين مثلث مكون من مخرج ومؤلف ومنتج فلا نستطيع أن نلغي قرار المنتج في الاختيار فليس منطقيا أن آتي له بفنان ما أجره عال ويفوق الميزانية الموضوعة ولكن من الممكن أن نطرح خيارات متعددة ويكون هنالك مرونة في الاختيارات المتاحة بما يناسب الجميع ويتم الاختيار بالتوافق والتراضي، ومن المؤكد أننا سنختار الفنان الذي ينادي عليه الدور ومن المستحيل أن نعطي الدور لفنان لا يتوافق معه أو لا يناسبه، ولكن الاختيار الأول والأخير يكون للمخرج فهو له الكلمة الأخيرة والحاسمة فهو رب العمل والمسؤول عنه.

• هل يمكن عودتك للتمثيل يوما ما؟

- عودتي للتمثيل أتركها للظروف ولكنها غير مطروحة في الوقت الحالي إذ إنني مشغول بالتجهيز لأعمال لما بعد شهر رمضان كمخرج، وكما يقال "صاحب بالين كذاب"، فلا أستطيع أن أكون ممثلا ومخرجا في الوقت ذاته. غيري قد يستطيع فعل هذا ولكن أنا أفضل التركيز على الإخراج لأنه بحر كبير ويسعدني جلوسي وراء المونيتور لأترجم إحساسي بالعمل إلى حقيقة ورؤية.

نرمين أحمد

أقرب الأعمال إلى قلبي «الديرفة» لأنه يمثل نقلة في مسيرتي

أكون في أفضل حالاتي حين أُخرج عملاً بطله سعد الفرج