صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4705

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

مديرو النظافة: إلغاء الاحتفالات قلل من تراكم النفايات

أكدوا لـ الجريدة• استغلال جهد الفرق في فبراير لرفع مستوى النظافة بالمناطق

أكد مسؤولو البلدية أن وقف الاحتفالات بالاعياد الوطنية ساهم أكثر في استغلال الجهد المبذول كل عام لتنظيف الشريط الساحلي والمناطق، في خدمة مواقع أخرى.

على خلفية قرار مجلس الوزراء منع التجمعات والمسيرات في الاحتفالات الوطنية، والتي كانت تخلف وراءها تكدسا للنفايات بالشوارع في شهر فبراير من كل عام، أكد مديرو النظافة وإشغالات الطرق في بلدية الكويت انعكاس القرار على رفع مستوى النظافة في البلاد.

وبين مديرو النظافة، لـ"الجريدة"، أن قرار المنع حد من تراكم المخلفات في الشوارع والطرق، خاصة في الشريط الساحلي، موضحين أن الاستعدادات السنوية التي تسبق الاحتفالات الوطنية كل عام تم استغلالها هذا العام في تكثيف العمل لخدمة مواقع أخرى.

وقال مدير إدارة النظافة وإشغالات الطرق في بلدية العاصمة مشعل العازمي إن إدارة النظافة واشغالات الطرق في البلدية، كعادتها، على استعداد في كل عام يسبق الاحتفالات الوطنية لإظهار البلاد في أجمل صورة، لكن هذا العام استثنائي بعد قرار مجلس الوزراء بمنع الاحتفالات والتجمعات لتجنب انتشار فيروس كوفيد 19، مضيفا أنه تم تكثيف عمل الفرق لعدم وجود أي تلوث بصري ومظاهر سلبية أثناء عمليات التنظيف، خاصة في الشريط الساحلي والشواطئ والمناطق السكنية.

وأوضح العازمي أن الفرق موجودة على مدار الساعة لرصد عمليات تراكم للنفايات، مؤكدا أن وقف الاحتفالات ساهم أكثر في استغلال جهد التنظيف المبذول كل عام لتنظيف الشريط الساحلي والمناطق، في خدمة مواقع أخرى.

خطة عمل


بدوره، ذكر مدير إدارة النظافة وإشغالات الطرق في محافظة الفروانية سعد الخرينج انه تم التركيز على زيادة جهد عمل شركات النظافة في الفترة المسائية، موضحا أن هناك خطة عمل منذ بداية شهر فبراير، بحيث تم العمل الاعتيادي بالفترة الصباحية بحسب توزيعات المعدات والعمالة على المناطق حسب كل عقد، أما في الفترة المسائية فيتم تركيز المعدات والآليات للعقد الواحد في منطقة واحدة لرفع مستوى النظافة في تلك المنطقة بالكامل.

وأفاد الخرينج بأن الاحتفالات هذه السنة كانت داخل المنازل، مما تطلب استعداد فرق النظافة بإمكانية زيادة النفايات خلال أيام الاجازة، مضيفا أنه "بشكل يومي تقوم البلدية برفع المركبات المهملة، والتي وصل معدلها 24 سيارة يوميا، الى جانب التعامل مع البائعين الجائلين، وذلك بتوجيهات مستمرة من القياديين بعدم التهاون مع ملفات النظافة".

مراقبة التجاوزات

من جهته، قال مدير إدارة النظافة وإشغالات الطرق في بلدية الجهراء فهد القريفة إن منع التجمعات في الاعياد الوطنية سهل عملية التنظيف في الشوارع، وأعطى المجال لاستغلال الجهد الذي يبذل كل عام في رفع مستوى النظافة ومراقبة التجاوزات اكثر في مواقع أخرى.

وأضاف القريفة انه بعد مرور عام من الأزمة الصحية فإن فرق النظافة لم تتهاون منذ بداية انتشار فيروس كورونا في أداء مهامها، مبينا أن الفرق تقوم بعملها الى جانب مساندة في تطبيق الاحترازات والاشتراطات الصحية، فضلا عن دعم الاعمال التطوعية.

محمد الجاسم