صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4669

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

ريال مدريد يتسلح بسحر زين الدين زيدان لمواجهة طموح أتالانتا

  • 24-02-2021

يعود ريال مدريد الإسباني إلى مسابقته المفضّلة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يحل ضيفا على أتالانتا برغامو الإيطالي اليوم، في ذهاب الدور ثمن النهائي، معوّلا على "ساحره الأوروبي" مدرّبه الفرنسي زين الدين زيدان.

يدخل فريق ريال مدريد الإسباني مواجهته أمام أتالانتا الإيطالي في ذهاب دور الـ 16من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، اليوم بفريق يضم عددا قليلا من اللاعبين أصحاب الخبرة والهدافين.

وسيعتمد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للفريق، والذي سيخوض اللقاء بدون هداف الفريق كريم بنزيمة والمهاجم لوكا يوفيتش الذي انتقل إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني على سبيل الإعارة، على المهاجم ماريانو دياز الذي سجل هدفا واحدا فقط في ثماني مباريات خاضها بدوري أبطال أوروبا.

وسجل بنزيمة 17 هدفا في جميع البطولات خلال الموسم الجاري، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي أهداف الفريق.

وسافر زيدان إلى إيطاليا بقائمة من اللاعبين الذين سجلوا 23 هدفا هذا الموسم، حيث يحتل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو صدارة هدافي القائمة برصيد 6 أهداف.

لكن إصابات المهاجمين لا تمثل المشكلة الوحيدة بالنسبة لمدرب ريال مدريد الذي باتت خياراته محدودة للغاية.

وسيكون لدى زيدان 12 لاعبا من أصحاب الخبرة ونجوم الفريق الأول، في الوقت الذي يغيب فيه كل من داني كاربخال وألفارو أورديزولا والمدافع سيرخيو راموس، والظهير الأيسر مارسيلو، والمدافع إيدير ميلتاو، ولاعب الوسط فيدريكو فالفيردي والمهاجم رودريغو جويس والبلجيكي إدين هازارد.

وخلال مباراة الفريق الأخيرة التي فاز بها على حساب بلد الوليد في الدوري الإسباني، يوم السبت الماضي، كان لدى زيدان عناصر شابة وصغيرة السن على مقاعد البدلاء، حيث كان إيسكو أقدم لاعب موجود بين البدلاء.

وكان ريال مدريد أعار كلا من يوفيتش ولاعب الوسط النرويجي مارتن أوديغارد (انضم إلى أرسنال الإنكليزي)، خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير الماضي، حيث لم يشاركا كثيرا تحت قيادة زيدان.

ويمكن أن يكون البرازيلي فينسيوس، الذي سيتولى مسؤولية تعويض غياب بنزيمة، أحد حلول الفريق.

من جانبه، يدرك أتالانتا انه غير مرشح لتخطي ريال ونجومه، لكن دون عقدة نقص، خصوصا في ظل هشاشة دفاع الملكي في دور المجموعات أمام شاختار دانيتسك الأوكراني (2-3 وصفر-2).

قال غاسبيريني المتواجد في منصبه منذ 2016 وقبلها مع كروتوني وجنوى وانتر وباليرمو "ستُحسم المواجهة في مباراتين. نأمل أن نخوض مواجهة (الاياب) في مدريد وتكون لدينا فرصة المقارعة".

وألهم غاسبيريني النسخة الحالية من أتالانتا، فمن دون نجوم لامعين، سحر الجميع بأسلوب تمريراته السريعة والانطلاقات الخاطفة على مرمى الخصم.


صاحب الشعر الأبيض والمعترض غالبا على قرارات التحكيم (طرد الاسبوع الماضي في مباراة نابولي)، أصبح مع مرور الوقت العلامة الفارقة في أتالانتا.

ويعول أتالانتا على المهاجم الكولومبي لويس مورييل الذي غير وضعه من "بديل خارق" الى إحدى أهم الركائز الأساسية في الفريق.

وسجل مورييل هدفًا ومرّر كرة حاسمة الى مواطنه دوفان ساباتا في الفوز الرائع 4-2 على نابولي الاحد في الدوري المحلي، في آخر مباراة استعدادية قبل مواجهة زعيم أوروبا. يقدّم الدولي الكولومبي (30 عامًا) أفضل موسم في مسيرته، حيث سجل حتى الآن 17 هدفًا، بما فيها اثنان في دور المجموعات من دوري الابطال.

سيتي يواجه مونشنغلادباخ

وفي مباراة اخرى يستعد مانشستر سيتي الإنكليزي لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، في العاصمة المجرية بودابست، بسبب قيود السفر المتعلقة بفيروس كورونا.

ولم يتمكن مانشستر سيتي، الفريق الأزرق في مدينة مانشستر، من تحقيق اللقب الأكثر شهرة وعراقة في الكرة الأوروبية. بينما ظفر المدرب غوارديولا بالفعل بألقاب أوروبية في فترات سابقة، مع نادي برشلونة الإسباني.

ورغم غياب لقب دوري الأبطال عن مانشستر سيتي، هناك حالة من الثقة لدى الفريق في غوارديولا، الذي زرع ثقافة الفوز في نفوس لاعبيه.

وقال رحيم سترلينغ، جناح الفريق، في تصريحات للموقع الرسمي لناديه: "أكثر شيء تعلمته منه هو عقلية الفوز، وألا أكتفي بما فعلت، وأن أواصل بذل مزيد من الجهد".

واعترف اللاعب الدولي الإنكليزي أن فريقه دخل مرحلة دقيقة وحاسمة في الموسم، لكنه شدد على ضرورة خوض كل مباراة على حدة.

وبات المدافع الهولندي ناثان أكي هو اللاعب الوحيد المصاب ضمن صفوف الفريق بعد عودة لاعب الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان للمشاركة مع الفريق أمام أرسنال في اللقاء الذي فاز به سيتي يوم الأحد الماضي.

ولا يمكن أن يحظى سيتي بوقت أفضل لمواجهة مونشنغلادباخ، ليس فقط لهيمنته على الدوري الإنكليزي وتألقه، لكن للوضع الصعب الذي يمر به منافسه في الوقت الحالي.

ومر ما يقرب من شهر منذ حقق مونشنغلادباخ آخر فوز له في الدوري الألماني (بوندسليغا)، وذلك على حساب بوروسيا دورتموند 4-2 في 22 يناير الماضي، ومنذ ذلك الحين تعادل الفريق مرتين وخسر مرتين من فرق تصارع من أجل تجنب الهبوط للدرجة الثانية.

ورغم الوضع السيئ للفريق في الفترة الأخيرة، أعلن مونشنغلادباخ الأسبوع الماضي أن مدربه ماركو روز، سيرحل إلى بوروسيا دورتموند ليتولى مسؤولية تدريبه ابتداء من الصيف المقبل.