صدر العدد الأول بتاريخ 2 يونيو 2007

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

العدد: 4669

رئيس التحرير خالد هلال المطيري

شركة النوادي القابضة تطلق «عاش» لدعم المجتمع

الحملة تصلّت الضوء على الشخصيات الملهمة وقصص نجاحها

  • 24-02-2021

أعلنت شركة النوادي القابضة، عن إطلاق حملة «عاش»، التي تستهدف دعم المجتمع الكويتي، عبر تسليط الضوء على الشخصيات الملهمة في مجتمعنا، وقصص النجاح في المجالات المختلفة، وبشكل خاص في المجال الرياضي والصحي.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية، لما تمثله من رمز حي على النجاح والتحدي بمختلف أشكاله، وكذلك لما يمثله العيد الوطني للشعب الكويتي وأهل الكويت من إلهام ممزوج بمختلف اشكال الفرحة والسرور.

وفي إطار مبادرة «عاش»، تتطرق شركة النوادي القابضة، الى الجانب الإنساني والبطولي، الذي أظهره الشعب الكويتي وجميع المواطنين والوافدين في مواجهة الوضع الاستثنائي، الذي خلفه وباء كوفيد 19، لا على المستوى المحلي فحسب بل في مختلف أرجاء العالم.

ومن هذا المنطلق، تؤكد «النوادي» عبر مبادراتها على دعمها لكل من ساهم في الوقوف الى جانب المجتمع، خلال هذه الفترة الصعبة، ومن خلال «عاش» تبعث برسالة شكر وتقدير واحترام الى جميع من ضحى، ولا يزال، من أجل رفعة ورخاء الوطن.

وعلى الصعيد ذاته، لا تغفل المبادرة الدور الذي يقوم به كل من شارك في الصفوف الامامية وتحدى الصعاب لخدمة المجتمع والحرص على سلامة شركاء الوطن كافة، كما تسلط الضوء أيضاً على دور الإيجابية والمحافظة على الصحة وتعزيز نمط الحياة الصحي في النجاح بمختلف المجالات.


وبهذه المناسبة، قال عمرو حسن، المدير العام لإدارة التسويق في النوادي القابضة: «انسجاماً مع استراتيجية (النوادي) في مجال المسؤولية المجتمعية للشركات، تم إطلاق مبادرة «عاش»، تزامناً مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية، كرسالة شكر وتشجيع ومساندة، تنسجم مع نموذج اعمالها القائم على ادارة النوادي الرياضية، لا سيما أن مصطلح «عاش» يستخدم عادةً ككلمة تحفيزية للرياضيين أثناء أداء تدريباتهم، وكذلك للثناء على جهودهم».

وأوضح حسن: «تتركز أهداف شركة النوادي القابضة وشركاتها التابعة والزميلة، على استغلال قدراتها وخبرة فريق العمل لديها من أجل خدمة مصالح الدولة والمجتمع وتوفير الدعم والنصح والإرشاد لتعزيز نمط الحياة الإيجابي والصحي».

وأضاف: «إن مفهوم الصفوف الأمامية لا يقتصر فقط على الكادر الطبي والأمني فحسب، بل يمتد ليشمل كل فرد في المجتمع لما له من مساهمة في تطبيق التعليمات الصحية والاشتراطات الأمنية، بما يسهم في الخروج من هذه الازمة بسلام وفي أسرع وقت ممكن».

وأكد على ضرورة تسليط الضوء على القطاعات والمؤسسات والافراد الذين ضحوا بأعمالهم واستجابوا الى نداء الوطن بإغلاق أنشطتهم ومشاريعهم التجارية بما يدعم توجهات الدولة نحو القضاء على الوباء.

وعلى صعيد متصل، أشار عبدالعزيز أمير، نائب الرئيس التنفيذي للمعاهد الصحية في شركة النوادي القابضة: «تبذل العديد من المؤسسات المزيد من الجهد من أجل تخطي هذه الأزمة، ومن هذا المنطلق حرصت شركة النوادي منذ تفشي وباء كورونا على تعزيز نموذج اعمالها، بما يتماشى مع وضع الإغلاق، عبر إطلاق الخدمات الرقمية والمنصات المتطورة التي تسمح لها بتطبيق استراتيجيتها المستدامة لتحسين نمط الحياة الصحي».

وتحرص شركة النوادي على الانصياع لتعليمات وزارة الصحة والقرارات الحكومية بشأن اغلاق النوادي، كما تطبق معايير التباعد الاجتماعي وإجراءات السلامة في مختلف قطاعاتها، والتي تشمل النوادي الرياضية والابراج الاستثمارية والترفيهية والفنادق وقطاع الأغذية والمعدات الرياضية.